تركت رضيعة في الأربعين يوما.. انتحار سيدة بطريقة مأساوية في منزل عمها


ناظور سيتي ـ متابعة

لقيت سيدة متزوجة، مصرعها بعد أن رمت بنفسها بطريقة مأساوية، يوم أمس الأربعاء 28 أبريل الجاري، من سطح منزل كائن بجماعة الشلالات ضواحي مدينة المحمدية.

وأفادت مصادر مطلعة أن الهالكة كانت في زيارة إلى بيت عمها قبل أن تقدم، في ظروف غامضة، على الانتحار بتلك الطريقة المأساوية، تاركة ورائها رضيعة لا يتجاوز عمرها 40 يوما.

وفور توصلها بالخبر حلت بعين المكان مصالح الدرك الملكي، وقد فتحت تحقيقا حول ملابسات وقوع هذا الحادث، كما تم إيداع جثة الهالكة بمستودع الأموات داخل المستشفى، قصد إخضاعها للتشريح الطبي.



وقد أضحى تزايد حالات الانتحار في المغرب يثير قلقا على نطاق واسع، وسط حديث عن ضغوط نفسية واضطرابات عقلية تدفع كثيرين إلى وضع حد لحياتهم، بشكل مفاجئ.

ويرى خبراء أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تسببت بها جائحة كورونا والإحساس باليأس والتهميش، كلها عوامل ضاعفت من أرقام هذه الظاهرة التي لم يسلم منها الأطفال ولا الأشخاص المتدينون.

في السنة الماضية ،دقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر، وقالت إنه في كل 40 ثانية هناك حالة انتحار عبر العالم، كما ذكرت أن معدلات الانتحار في الدول النامية وفي شمال إفريقيا مرتفعة جدا مقارنة بدول أخرى.

وبدورها، سلطت المندوبية السامية للتخطيط بالمغرب، وهي جهاز الإحصاء الرسمي في البلاد، الضوء على الصحة النفسية بالمغرب في زمن الحجر الصحي والجائحة، وتحدثت عن الارتفاع الكبير للعديد من الاضطرابات النفسية بالمغرب، وعن تأثير جائحة كورونا على الصحة النفسية للمواطنين، خاصة النساء اللواتي تحملن أعباء كثيرة، مما انعكس على توازنهن النفسي.

وعلى الرغم من غياب أرقام دقيقة حول أعداد المنتحرين بالمغرب، إلا أن وسائل الإعلام تطالعنا كل يوم بأخبار الانتحار، كما أن المنتحرين أنفسهم صاروا يوثقون عملية الانتحار بالفيديو، ومنهم من نشرها مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو يتركون رسائل تفصح عن معاناتهم الكبيرة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح