تجار سوق المركب التجاري بالناظور يشتكون تراجع الرواج التجاري وضعف في الطلب


ناظورسيتي: بدر الدين.أ-حمزة.ح

تستمر تداعيات حالة الطوارئ المعلنة في البلاد في خنق الرواج التجاري بما فرضته من استثناءات إغلاق المحلّات التّجارية وتطويق الأسواق الكبرى، تفاديا لخلق التجمّعات البشرية والاكتظاظ الذي من شأنه التسبب في انتشار فيروس كورونا المستجدّ.

ومن خلال جولة لناظورسيتي داخل سوق المركب التجاري، أحد أهم أسواق المدينة، الذي كان يعرف بحركته التجارية المنقطعة النظير منذ سنوات، غير أن السنتين الأخيرتين وما عرفته من إغلاق للحدود البرية والبحرية للمغرب، بهدف الحد من انتشار الوباء التاجي، خلق ركودا ملموسا على جميع الأصعدة، ما دفع التجار والمهنيين إلى دق ناقوس الخطر.

وأشار العديد منهم في حديثهم لميكرو ناظورسيتي، أن وفرة العرض يقابلها ضعف كبير في الطلب خلال السنة الحالية، مشيرين إلى أن الناس لم تعد تقتني حاجياتها كباقي السنوات الماضية، بحيث أن التسوق محتشم إذ اقتصر هذه السّنة وفق المسموح به في إطار حالة الطّوارئ على المواد الأساسية والغذائية والخضر والفواكه والأسماك.


وعزا عدد من التجار وكذا المواطنين أن هذا الركود الملحوظ راجع إلى تدابير حالة الطوارئ الصحية بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المتسجد، التي أدت تابعتها إلى فقدان عدد من المواطنين لدخلهم المادي، وبالتالي عدم قدرتهم على الإنفاق كما هو معتاد.

حري بالذكر أن أغلب المؤشرات التجارية، سجلت قبل أيام من شهر رمضان المبارك، تراجعا كبيرا عما كانت عليه في السنوات الماضية مما يدل على حالة الركود التي تشهدها جل أسواق إقليم الناظور.

وعلاقة بالموضوع، فإن المندوبية السامية للتخطيط، كشفت قبل يومين في تقرير رسمي لها أن 54,4 في المائة من الأسر المغربية صرحت بتدهور وضعيتها المالية خلال الأشهر الأخيرة، جراء الأزمة الناجمة عن تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأشارت المندوبية السامية للتخطيط ضمن ذات التقرير أن حوالي 40 في المائة من الأسر المغربية استنزفت خلال الأشهر الماضية مدخراتها، أو لجأت إلى الاقتراض، لمواجهة أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح