تجار سوق أولاد ميمون: الرواج ضعيف مقارنة بالسنوات الماضية والناظور بحاجة لأبناء الجالية


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير- محمد العبوسي

على غرار باقي الأسواق المحلية التي تضررت من الأزمة التي أرخت بضلالها على جميع القطاعات التي تعرف انتعاشة في بعض المناسبات الدينية، أشار تجار سوق أولاد ميمون في حديتهم لناظورسيتي خلال إنجاز ربورتاج حول الرواج التجاري الأيام الماضية قبل عيد الفطر، أن السنة الجارية عرفت تراجعا ملموسا في الطلب على مقابل العرض الكبير، مبرزين أن الأزمة ضربت جيوب المواطن البسيط بشكل كبير.

وحسب المتحدثين، فإن الناظور تراجعت نسبة الرواج التجاري به مؤكدين أن الأمر ليس مرتبطا بشكل كبير بقرارات السلطات الرامية للحد من وباء كورونا، وإنما هي مجموعة من الأسباب المتكاملة التي زعزعت المنظومة الاقتصادية لباب أوروبا، بحيث تسبب إغلاق المعابر الجدودية والحدود في وجه أبناء الجالية الذين يساهمون بشكل كبير بتحويلاتهم للعملة الصعبة إلى المملكة المغربية.


وفي نفس السياق، من المعروف أن الأيام الأخيرة منشهر رمضان المبارك، تعرف أسواق الناظور خلال الفترة المذكورة المتزامنة مع استعدادات الناظوريين لاستقبال عيد الفطر السعيد، انتعاشة تجارية ملحوظة، خاصة تلك المحلات المتخصصة في بيع الملابس الجاهزة للنساء والرجال والأطفال، غير أن منذ مطلع السنة الماضية وإلى غاية اليوم، أرخت الأزمة بظلالها تزامنا مع الظروف الاستثنائية التي تعيشها بلادنا على غرار باقي دول العالم.

وفي هذا الصدد، أعدت ناظورسيتي ريبورتاجا، يكشف الحالة التي يعيشها سوق المركب التجاري البلدي بالناظور، خلال هذه السنة، بحيث انقسم التجار المحاورون بين مشتكي من النقص الذي يعرفه إقبال المواطنين على الشراء وأخرون بأكدون أن مناسبة عيد الفطر تبقى استثنائية خلال طول السنة بحيث تعم البركة على جميع التجار، غير أن جميعهم يتمنون زوال الوباء وعودة الحياة إلى طبيعتها.

وأعزى التجار ذاتهم، تراجع الهرم الشرائي لدى الناظوريين الى جسامة المصاريف وحدتها، وارتباطا بإغلاق الحدود خصوصا مع أوروبا وما تلاه من تراجع أبناء الجالية المغتربة بزيارة البلد الأم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح