تجار سوق أزغنغان الأسبوعي: الأثمنة في المتناول ولي قال الرواج نقص راه كيكذب


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير- حمزة حجلة

أجمع تجار السوق الأسبوعي بأزغنغان، في حوارهم مع "ناظورسيتي" أن جميع المنتوجات متوفرة بكثرة خصوصا خلال شهر رمضان المبارك، وبأثمنة مناسبة ومنخفضة على بعض نقط البيع بالإقليم مقارنة برمضان السنة الماضية.

وأشار المتحدثون إلى أن بعض أرباب المحلات التجارية بالجماعة نفسها يتعمدون إلى بيع سلعهم بثمن رأس المال، بغية ضرب سمعة تجار السوق الأسبوعي بأزغنغان، مبرزين أنهم يشترون السلع بنفس الأثمنة، يضيفون عليها هامش ربح معقول يقدر تدهور القدرة الشرائية للمواطن.

وفي مقابل وفرة العرض، أكد التجار أن المواطنين نخرت جيوبهم أزمة كبيرة جراء تداعيات فيروس كورونا، مبرزين أن بعض الأسر اليوم أصبحت لا تقوى حتى على شراء نصف كيلو، غير أن الرواج التجاري بالنسبة لهم لم يعرف تضررا كبيرا، بحيث أن جميعهم راضون عن الحركة بالسوق بعد شهور قليلة على إعادة افتتاحه.


ومن جهة أخرى، أبرز التجار أن السنة الحالية عرف السوق الأسبوعي، انتعاشة كبيرة مقارنة مع السنة الماضية التي اتسمت بالركود على المستوى التجاري نظرا لتفشي الوباء، وتخوف المواطنين حينها من زيارة المرفق ذاته.

وفي سياق متصل، قالت المندوبية السامية للتخطيط، إن أسعار البيض والأسماك والحوامض ستعرف أعلى ارتفاع خلال النصف الثاني من شهر رمضان المبارك، الأمر الذي سيحرم فئة عريضة من المواطنين لاسيما ذوي الدخل المحدود والفقراء، من اقتناء هذه المواد الغذائية التي تعتبر ضرورية على مائدة الافطار بالنسبة للعديد من الأسر المغربية.

وكشفت المندوبية، أن الزيادة في أسعار لاستهلاك للمنتجات الغذائية يتفرض أن تقدر بنحو 0,6% طوال شهر رمضان. وفي هذا الإطار، سجلت ضمن مذكرة حول تأثيرات رمضان على تطور أسعار الاستهلاك خاصة المواد الغذائية، ترقب تسجيل زيادة أكبر في أسعار استهلاك المواد الغذائية خلال النصف الثاني من رمضان، مقارنة مع النصف الأول بنسبة 0,8% بدلا من 0,4% على التوالي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح