تبون: المغرب غير قادر على الحرب لضعف قوته.. ولن نفتح الحدود معه


ناظور سيتي ـ متابعة


صرح الرئيس الجزائري٬ عبد المجيد تبون، يوم أمس الأربعاء 2 يونيو الجاري، في حوار صحفي أجرته صحيفة "لوبوان" الفرنسية، إن الحدود البرية بين المغرب والجزائر لن تفتح وستبقى مغلقة.

وقد جاء تصريح عبد المجيد تبون٬ على خلفية حوار مطول للصحيفة الفرنسية بقصر المرادية بالعاصمة الجزائرية، حيث قال إن “الحدود البرية بين البلدين ستبقى كما هي عليه”، معللا قراره بـ ”مهاجمة” المغرب للجزائر، قائلا: ” لا يمكن فتح الحدود مع جار يهاجمك”.

وفي رده عن سؤال حو احتمال وقوع حرب في المنطقة، قال تبون إن بلاده “لن تهاجم جيرانها أبدا، لكنها سترد حال تعرضت للهجوم”، في إشارة إلى المغرب.


وقد أوضح في هذا الصدد بالقول: “لن نهاجم جيراننا أبدًا، سوف نرد إذا تعرضنا للهجوم. لكني أشك في أن المغرب سيحاول ذلك، خاصة فميزان القوى على ما هو عليه”.

وقد فاجأ الرئيس الجزائري الجميع، في وقت سابق، في خطاب متلفز، لم يتم إعلانه من قبل، بالاستفاضة في تاريخ الصحراء، معترفا مرة بالتمليح ومرة بالتصريح بأن جذور الصحراء مغربية.
ورغم كون خطاب الرئيس الجزائري جاء أساسا من أجل كشف ما أسماها إصلاحات سياسية واجتماعية ستقبل عليها الحكومة من أجل التجاوب مع الحراك الجزائري، إلا أنه عرج على قضية الصحراء والمسارات التي قطعتها إلى اليوم.

وشكلت تصريحات الرئيس الجزائري صدمة غير متوقعة لدى الطبقة السياسية، خصوصا في البلاد، بينما لم تفاجئ الشعب لأن أغلب أفراده يعلمون بأحقية المغرب في السيادة على صحرائه. لكن للجنرالات رأي آخر.

وفور حديث تبون سرت في الكواليس السياسية خشية تكرار سيناريو الرئيس الجزائري المغتال محمد بوضياف، الذي أنهت الأجهزة العسكرية الحاكمة في الجارة الشرقية حياته بسبب ميوله إلى المصالحة مع المغرب في ملف الصحراء، وتصريحاته أكثر من مرة بشأن تصحيح مسار النزاع من خلال اتخاذ قرارات كان يصفها بالجريئة.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح