ناظورسيتي: متابعة
تشهد الساحة الدولية تطورات جيوسياسية متسارعة وتجاذبات متزايدة على خلفية التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، واستمرار الترقب حول حركة الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع إقدام دول عدة على تحديث إرشادات الطوارئ الوقائية لمواطنيها.
ففي واشنطن، فجّر الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون سجالاً واسعاً بنشره تدوينة على منصة “X” نقل فيها عن مصدر مطلع مزاعم تشير إلى وجود ضغوط يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إدارة الرئيس دونالد ترامب لبحث إمكانية توجيه ضربة نووية لاستهداف المنشآت الإيرانية داخل "جبل بيكاكس" (Pickax Mountain) بوسط إيران.
وعزا كارلسون هذا الخيار المطروح إلى عجز الأسلحة التقليدية عن اختراق تحصينات الجرانيت الصلب البالغ عمقها 300 قدم لتدمير أنفاق التخصيب، معتبراً أن نتنياهو يسعى لتصعيد الخيار العسكري للخروج من مأزقه السياسي وحاجته لتشكيل حكومة تضم 61 مقعداً في الكنيست.
وعلى خلفية هذه التهديدات وتزايد الاحتمالات العسكرية بين واشنطن وطهران، وجه التلفزيون الإيراني إرشادات وتوصيات رسمية عاجلة للمواطنين تحسباً للتعرض لضربات نووية؛ تضمنت تعليمات حازمة بالاحتماء فوراً خلف حواجز، وتغطية الوجه والاستلقاء أرضاً عند رصد الانفجار، ودخول أقرب مبنى وتجنب السيارات والنوافذ، فضلاً عن إجراءات الوقاية من التلوث الإشعاعي بالاستحمام بماء فاتر واستخدام الأطعمة والمياه المعبأة للبقاء داخل الملاجئ لمدة 24 ساعة على الأقل بانتظار مسارات الإخلاء الآمن.
وبالتوازي مع ذلك، كشفت تقارير صحفية دولية عن إقدام عدة دول غربية — من بينها المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، فرنسا، ألمانيا، ودول الشمال الأوروبي — على تحديث وتفعيل إرشادات الطوارئ المنزلية؛ حثت من خلالها مواطنيها على تخزين مؤن غذائية ومياه وأدوية ومعدات اتصال تدوم بين ثلاثة أيام وأسبوعين، وذلك للاستعداد لمواجهة أي تعطل مفاجئ في الخدمات الأساسية وسلاسل التموين، سواء جراء الأزمات الجيوسياسية أو الظواهر المناخية والكوارث الطبيعية.
وفي إطار المتابعة الوطنية لتداعيات هذه التطورات الدولية وما يرافقها من سجال، أكد مصدر حكومي مسؤول، أن المملكة المغربية "غير معنية بتاتاً" بالدعوات الصادرة عن دول أجنبية والمتعلقة بتخزين المواد الغذائية ومياه الشرب والمستلزمات الأساسية.
وأوضح المصدر ذاته أن إثارة هذا الموضوع في الداخل جاء عقب انتشار توجيهات أجنبية على منصات التواصل الاجتماعي وربطها بتقارير تتحدث عن احتمال شن الولايات المتحدة هجمات جديدة بالشرق الأوسط، مشدداً على أن الوضع التمويني بالأسواق الوطنية يتميز بالاستقرار التام والانتظام ولا يتطلب اتخاذ أي تدابير استثنائية.
تشهد الساحة الدولية تطورات جيوسياسية متسارعة وتجاذبات متزايدة على خلفية التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، واستمرار الترقب حول حركة الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع إقدام دول عدة على تحديث إرشادات الطوارئ الوقائية لمواطنيها.
ففي واشنطن، فجّر الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون سجالاً واسعاً بنشره تدوينة على منصة “X” نقل فيها عن مصدر مطلع مزاعم تشير إلى وجود ضغوط يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إدارة الرئيس دونالد ترامب لبحث إمكانية توجيه ضربة نووية لاستهداف المنشآت الإيرانية داخل "جبل بيكاكس" (Pickax Mountain) بوسط إيران.
وعزا كارلسون هذا الخيار المطروح إلى عجز الأسلحة التقليدية عن اختراق تحصينات الجرانيت الصلب البالغ عمقها 300 قدم لتدمير أنفاق التخصيب، معتبراً أن نتنياهو يسعى لتصعيد الخيار العسكري للخروج من مأزقه السياسي وحاجته لتشكيل حكومة تضم 61 مقعداً في الكنيست.
وعلى خلفية هذه التهديدات وتزايد الاحتمالات العسكرية بين واشنطن وطهران، وجه التلفزيون الإيراني إرشادات وتوصيات رسمية عاجلة للمواطنين تحسباً للتعرض لضربات نووية؛ تضمنت تعليمات حازمة بالاحتماء فوراً خلف حواجز، وتغطية الوجه والاستلقاء أرضاً عند رصد الانفجار، ودخول أقرب مبنى وتجنب السيارات والنوافذ، فضلاً عن إجراءات الوقاية من التلوث الإشعاعي بالاستحمام بماء فاتر واستخدام الأطعمة والمياه المعبأة للبقاء داخل الملاجئ لمدة 24 ساعة على الأقل بانتظار مسارات الإخلاء الآمن.
وبالتوازي مع ذلك، كشفت تقارير صحفية دولية عن إقدام عدة دول غربية — من بينها المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، فرنسا، ألمانيا، ودول الشمال الأوروبي — على تحديث وتفعيل إرشادات الطوارئ المنزلية؛ حثت من خلالها مواطنيها على تخزين مؤن غذائية ومياه وأدوية ومعدات اتصال تدوم بين ثلاثة أيام وأسبوعين، وذلك للاستعداد لمواجهة أي تعطل مفاجئ في الخدمات الأساسية وسلاسل التموين، سواء جراء الأزمات الجيوسياسية أو الظواهر المناخية والكوارث الطبيعية.
وفي إطار المتابعة الوطنية لتداعيات هذه التطورات الدولية وما يرافقها من سجال، أكد مصدر حكومي مسؤول، أن المملكة المغربية "غير معنية بتاتاً" بالدعوات الصادرة عن دول أجنبية والمتعلقة بتخزين المواد الغذائية ومياه الشرب والمستلزمات الأساسية.
وأوضح المصدر ذاته أن إثارة هذا الموضوع في الداخل جاء عقب انتشار توجيهات أجنبية على منصات التواصل الاجتماعي وربطها بتقارير تتحدث عن احتمال شن الولايات المتحدة هجمات جديدة بالشرق الأوسط، مشدداً على أن الوضع التمويني بالأسواق الوطنية يتميز بالاستقرار التام والانتظام ولا يتطلب اتخاذ أي تدابير استثنائية.

بين مزاعم ضربة نووية لطهران وتحذيرات إيران لمواطنيها وتوصيات تخزين المؤن بدول عدة.. المغرب يكشف موقفه
