بينهم ناظوريون.. استفادة طلبة من فرصة لولوج معهد دولي للصحافة بوجدة


بينهم ناظوريون.. استفادة طلبة من فرصة لولوج معهد دولي للصحافة بوجدة
ناظورسيتي: بدر الدين.أ

استفاد ثلة من شباب الجهة الشرقية، الحاملين لشهادة البكالوريا، بينهم ناظوريون، من فرصة مجانية لمتابعة تكوينهم في ميدان الصحافة والإعلام بأحد المعاهد الدولية المتواجدة بمدينة وجدة، من خلال مبادرة شخصية لهشام الصغير، رئيس مجلس عمالة وجدة، الذي قام بالتكفل بمصاريف الدراسة لفائدة مجموعة من الراغبين في نيل دبلوم دولي معتمد تخصص الصحافة والإعلام.

وفي تصريح لهشام الصغير خص به "ناظورسيتي"، فإن مبادرته هذه التي قام بها من ماله الخاص، تهدف إلى تشجيع شباب الجهة الشرقية على التحصيل العلمي، إيمانا منه بأن التعليم وسيلة من وسائل التنمية والتطور، مشيرا إلى أنه سيعمل مستقبلا على دعم شباب الجهة على تكوين أنفسهم وتسطير مسار إيجابي لمستقبلهم، في ظل ما يعرفه شرق البلاد من أزمات "اقتصادية" تهدد مجموعة من الشباب بالحرمان من متابعة دراستهم.

ودعا هشام، كافة المسؤولين وأرباب الشركات بالجهة الشرقية، التحرك لإطلاق مبادرات تروم النهوض بشباب هذه الرقعة الجغرافية التي أصبح جل الأسر بها يعانون مشاكل مادية تعيق تحصيل أبنائهم خاصة الحاصلين على شواهد البكالوريا.

وحسب مسؤول بمعهد "أوبرا وينفري للإعلام والصحافة الخاص" لناظورسيتي، فإن المبادرة شملت 11 حاصلا على شهادة البكالوريا، سيتابعون تكوينا مدته 3 سنوات لنيل دبلومين متخصصين في الإعلام والصحافة.

وتجدر الإشارة إلا أنه مباشرة بعد إعلان إدارة المعهد عن إستفادة الطلبة ال 11 من فرصة التكوين، قام هشام الصغير بمبادرة ثانية متمثلة في تكفله بأداء 50 في المائة من نفقات الدراسة لفائدة 25 حاصلا على البكالوريا.

الفيديو بعد قليل



































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية