NadorCity.Com
 






بينهم رؤساء بالجهة الشرقية.. الداخلية تعزل 20 رئيس جماعة


بينهم رؤساء بالجهة الشرقية.. الداخلية تعزل 20 رئيس جماعة
ناظورسيتي | متابعة

وقفت الصباح في خبر لها بعدد اليوم الثلاثاء 06 مارس الجاري، على أسماء 20 رئيس جماعة توجد ضمن لائحة عزل جديدة يرتقب الإعلان عنها في الأسابيع القليلة المقبلة، يتوزعون على جهات بني ملال خنيفرة والرباط سلا القنيطرة، والجهة الشرقية وطنجة الحسيمة تطوان، ومراكش وأسفي.

وحسب الجريدة، فإن المسؤولين الجماعيين سيفقدون مواقعهم بعدما تورطوا في فضائح وشبهات كشفت عنها لجان التفتيش المركزية والإقليمية، كما أن بعض الجماعات تعيش حالات “بلوكاج” مبالغا فيها وغير مبررة، ليست مفهومة على الإطلاق لدى المديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، ولم تساهم في تحريك عجلات التنمية والمشاريع في العديد من المدن.




1.أرسلت من قبل جلال في 06/03/2018 12:49 من المحمول
هذه خلاصة لكارثة الإنتخابات الدرهموية مستغلة فقر الطبقة الهشة .لسنين طويلة

2.أرسلت من قبل Mmm.mm في 06/03/2018 20:01 من المحمول
هههههه.هههههه.هههههه.بوعو دائما نسمع سوف سوف سوف حتى يرث الله الارص ومن عليها هرمنا هرمنا ولا نرى لحضة المحاسبة المفسدين .الله الوطن الملك

3.أرسلت من قبل anticorrupte في 06/03/2018 21:46
فهل هذه الاستقالة تنطبق أيضا على بعض رأساء مجالس القروية ألتابعة لعمالة الدريوش ,,,

4.أرسلت من قبل مواطن ريفي في 06/03/2018 22:24 من المحمول
نتمى كن الله بغينا رييس جماعة تمسمان وكذالك الفتاحي في الدريوش

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

حركة متطوعون من أجل الناظور تخرج لغرس الورود إحتجاجا على تحويل حديقة إلى محطة لسيارات الأجرة

صور.. متشرد يعرض وكالة بنكية وسط الناظور للتخريب وتكسير واجهتها الأمامية

الناظوري "محمد عواج" يوشح بوسام الأكاديمي لدى وزارة "التعليم" بالجمهورية الفرنسية

شاهدوا سلسلة كارتونية جديدة مدبلجة إلى الريفية بعنوان "بويا ثامغاث ن باباس" بصوت حياة أبركان

مشهد صادم وسط الناظور.. متخلى عنه ينجو من الموت بسبب جرعة زائدة من السيليسيون

تعرفوا على فندق وسط الناظور أقام فيه زعماء تاريخيون أمثال نيلسون مانديلا وبوضياف والهواري بومدين

الناظور بين الماضي والحاضر.. هكذا كانت الساحة المحيطة بقصر البلدية وهذا مصيرها بعد زحف الاسمنت