ناظورسيتي: متابعة
أثارت عملية بيع غير مشروعة لحيوانات برية لفائدة سياح أجانب داخل المدينة العتيقة لمراكش استنكارا واسعا، مما دفع السلطات المختصة إلى شن حملة ميدانية واسعة أسفرت عن تطويق شبهات تحوم حول سبعة محلات تجارية متورطة.
وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى تداول مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي يوثق اقتناء زوار أجانب لنحو عشرة سلاحف وبعض السحالي بقيمة مالية بلغت نحو 6000 درهم في ساحة "الرحبة القديمة" الشهيرة.
أثارت عملية بيع غير مشروعة لحيوانات برية لفائدة سياح أجانب داخل المدينة العتيقة لمراكش استنكارا واسعا، مما دفع السلطات المختصة إلى شن حملة ميدانية واسعة أسفرت عن تطويق شبهات تحوم حول سبعة محلات تجارية متورطة.
وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى تداول مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي يوثق اقتناء زوار أجانب لنحو عشرة سلاحف وبعض السحالي بقيمة مالية بلغت نحو 6000 درهم في ساحة "الرحبة القديمة" الشهيرة.
وفي هذا السياق، تحركت لجنة مشتركة تضم ممثلي السلطات المحلية والوكالة الوطنية للمياه والغابات لتفتيش المحلات المشتبه بها، مما مكن من ضبط عدد من السلاحف والسحالي إلى جانب جلود حيوانات برية معروضة للبيع بالمخالفة للقوانين الجاري بها العمل.
وقد جرى تحرير محاضر رسمية وإحالة الملف على أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش، بالتوازي مع فتح تحقيق قضائي شامل لتحديد مصدر تلك الحيوانات البرية والوقوف على ظروف وملابسات ترويجها.
وتأتي هذه التدخلات المكثفة لتعزز جهود حماية الوحيش والتنوع البيولوجي بالمملكة، لاسيما بعد تسجيل قضايا مشابهة سابقا، وسط مطالبات مجتمعية متزايدة بتشديد الرقابة على الأسواق السياحية وحمايتها من أشكال التجارة غير القانونية.
وقد جرى تحرير محاضر رسمية وإحالة الملف على أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش، بالتوازي مع فتح تحقيق قضائي شامل لتحديد مصدر تلك الحيوانات البرية والوقوف على ظروف وملابسات ترويجها.
وتأتي هذه التدخلات المكثفة لتعزز جهود حماية الوحيش والتنوع البيولوجي بالمملكة، لاسيما بعد تسجيل قضايا مشابهة سابقا، وسط مطالبات مجتمعية متزايدة بتشديد الرقابة على الأسواق السياحية وحمايتها من أشكال التجارة غير القانونية.

بيع سلاحف وسحالي لسياح يقود إلى فتح تحقيق واسع