بوديموس يستعمل ورقة "طالبي اللجوء الريفيين" للضغط على المغرب واسبانيا


ناظورسيتي: م ا

عاد حزب "بوديموس" الاسباني، ليرفع ورقة طالبي اللجوء المتحدرين من أقاليم الريف بشمال المغرب، في وجه سلطات بلاده، مستعملا في رسالة وجهها إلى مندوب الحكومة الوطنية بمورسيا عبارات سياسية لا تقل خطورة عن الوضع المأساوي الذي تعيشه هذه الفئة داخل مركز حماية اللاجئين.

وقال الحزب، إن طالبي اللجوء الريفيين يعيشون الاحتجاز والاضطهاد داخل مركز مورسيا، معتبرا أن هذه الفئة "فرت من القمع السياسي"، لكنهم وجدوا أنفسهم أمام واقع أكثر مأساوية لتواجدهم في مرفق لا يفي بمتطلبات سلامة النزلاء والموظفين، الذي أدى إلى ظهور حالات مرضية لدى أحد اللاجئين.

ووجه محامي نشطاء الريف، سيرجيو راموس، خطابا لمندوب الحكومة، ذلك فريه أن الظروف بمركز اللاجئين في مورسيا "مأساوية"، تحول دون السماح للإدارة بالحفاظ على السلامة الصحية للنزلاء في ظل الحالة الوبائية التي تعيشها المنطقة.

وكشف راموس، أنه في يوم الأحد 31 يناير المنصرم، كان النزلاء في غرفهم المكتظة دون ان يتمكنوا من الالتزام بالتباعد بالرغم من إصابة أحدهم بعدوى فيروس كورونا، ناهيك عن حرمانهم من أبسط وسائل النظافة والتعقيم في ظل غياب مواد التطهير.


كما أوضح أن هذا الوضع أخر كثيرا إجراء مقابلات اللجوء والتي تتم في غرفة صغيرة يجب أن تستقبل أربعة أشخاص ممثلين وهم الشرطة وطالب اللجوء والمترجم الفوري والمحامي.

وأكد المحامي نفسه، أن سوء الأوضاع الصحية داخل المركز، منعت نشطاء الريف من تقديم طلب الاستماع إليهم لاثبات فرارهم من المتابعات القضائية في المغرب بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات التي عرفها إقليم الحسيمة، وهي الشهادات التي ينتظرها بوديموس بفارغ الصبر لاحراج السلطات الاسبانية وانتزاع ورقة الحماية الدولية منها لهذه الفئة.

من جهة ثانية، أورد السكرتير الإقليمي للمجتمع المدني والحركات الاجتماعية في بوديموس، لويجي كارينسي ، أن عدم وجود ضمانات صحية للنزلاء والموظفين "تسبب إغلاق المركز خلال الموجة الأولى من الوباء".

وطالب كارينسي بـ "الإغلاق الفوري للمركز لأسباب صحية" ، و "النقل التدريجي النزلاء إلى أماكن آمنة". أما عن النشطاء الريفيين ، فقد طالب زعيم بوديمموس وزارة الداخلية بالقيام "فوراً بطلب اللجوء للناشطين الشباب".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح