بنمسعود يلجأ للقضاء من أجل الطعن في نتائج الجمع العام لفريق شباب الريف الحسيمي


بنمسعود يلجأ للقضاء من أجل الطعن في نتائج الجمع العام لفريق شباب الريف الحسيمي
ناظورسيتي :

أعلن الرئيس السابق لنادي شباب الريف الحسيمي سمير بنمسعود، اليوم الأربعاء، عن تقديمه لطعن رسمي في نتائج الجمع العام العادي الذي عقده الفريق الأسبوع المنصرم، بسبب مجموعة من الخروقات التي شابته.

وأكد بنمسعود، في منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، أن الجمع العام الذي تم عقده يوم الخميس 14 يناير الجاري، لم يتم فيه إحترام القانون المعمول به داخل الجمعيات الرياضية.

وحسب المنشور ذاته، فقد تقدم بنمسعود بصفته رئيس سابق لفريق شباب الريف الحسيمي ومنخرطا به، بطعن لدى المحكمة الإبتدائية بالحسيمة، من أجل إعادة الجمع العام وفقا لما للقوانين الجاري بها العمل.

وتجدر الإشارة الى أن نادي شباب الريف الحيسمي يعرف منذ مدة مجموعة من المشاكل التسييرية والتي أدت الى نزول الفرق الى قسم الهواة.

حري بالذكر أن فريق شباب الريف الحسيمي، تلقّى نهاية الأسبوع الماضي خسارةً مذلّةً أمام مضيفه هلال تراست، بخماسية مقابل هدفين، برسم منافسات الجولة الرابعة من القسم الوطني هواة، ليواصل تذيّله للترتيب العامّ، ويظلّ مهدّداً بالاستمرار في سلسلة الانحدار التي بدأها من البطولة الاحترافية الأولى، خلال الموسم الرياضي 2018/2019، مروراً بالقسم الثاني، ووصولاً للهواة مع احتمال السقوط.

وفشل الفريق الحسيمي في تحقيق أي انتصارٍ طوال الجولات الأربع الأولى من القسم الوطني الأول هواة، حيث تعادل في مناسبتين وخسر مثلهما، محقّقاً نقطتين، مع سجلّ تهديفيّ ضعيف، بوأه المرتبة الثالثة في قائمة أضعف خطوط الهجومِ في الدوري، إلى جانب أنه أضعف خطّ دفاعٍ، حيث تلقّت شباكه سبعة أهداف.


وبالموازاة مع المستوى الضعيف الذي يقدمه الفريق الحسيمي على أرضية الميدان، فإن المشاكل التسيرية التي يقبع فيها، تجعل جماهير المدينة، مقتنعةً تماماً بأن شباب الريف سيواصل الانحدار إلى أقسام الظلّمة، في حال استمر المسؤولون الحاليون في تدبير شؤونه، مطالبين برحيلهم بشكلٍ عاجلٍ من أجل تدارك الأوضاع ومحاولة إنقاذ ما يُمكن إنقاذه.

ولم يتمكن الفريق الحسيمي في ظلّ رئاسة مصطفى ديراً من الصمود بالقسم الوطني الثاني، ليهبط للهواة، مباشرةً بعد سقوطه من القسم الاحترافي الأول، وهو أيضا، خلال المرحلة الحالية يعاني الأمرين، ما يجعل أغلب الجماهير والجمعيات المدنية المهتمة بالرياضة، ترى بأنه مؤشر على أن الـCRA، سيواصل التدحرج نحو أقسام الهواة.

وكان الفريق الريفي، الذي صعد لقسم الكبار سنة 2010، قد قدم مستويات جيدة، ونجح في الحفاظ على مكانه ضمن البطولة الاحترافية الأولى، لتسع سنين متتالية، ظلّ خلالها خصماً عنيداً لكلّ الأندية، ومنافساً شرساً خاصة على أرضية ملعبه ميمون العرصي، الذي كان يعتبر من ضمن أصعب الملاعب في الدوري المغربي، حتى على فرق مثل الوداد والرجاء.

وتوجه الجماهير أصابع الاتهام فيما يحصل للفريق، إلى المكتب المسيّر الحاليّ، بسبب التسيير الانفرادي الذي يعيشه، والذي وصل مؤخراً، إلى حدّ إجراء جمعٍ عامٍّ من دون الإعلان عنه، أو عن توقيته أو مكانه، اسفر عن استقالة الرئيس مصطفى ديرا مع بقية أعضاء مكتبه، مع تشكيل لجنة مؤقتة لتصريف الأعمال، تضمّ نفس الوجوه التي قادت النادي في الفترة الماضية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح