بنشماش يُقدم استقالته من قيادة "الجرار".. والحزب على صفيح ساخن


بنشماش يُقدم استقالته من قيادة "الجرار".. والحزب على صفيح ساخن
متابعة

أوردت مصادر مصادر إعلامية، أن الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد الحكيم بنشماش، أعلن عن تقديم استقالته من قيادة الحزب خلال اجتماع عاصف للمكتب السياسي أمس بالرباط.

وبحسب المصادر ذاتها فإن استقالة بنشماش جاءت احتجاجا على ما اعتبره "مخالفة خريطة الطريق التي اتفق عليها الحزب خلال اجتماع 05 يناير الماضي، الذي كان قد توصل إلى اتفاق لتجاوز الإكراهات والإعاقات التي يعيشها البام منذ وصول الأمين العام الحالي إلى القيادة".

وعاد الاحتقان الحاد إلى اجتماعات المكتب السياسي بعد هدنة لم تدم طويلاً بين قيادات الأصالة والمعاصرة، وقالت المصادر ذاتها إن "المكتب السياسي لم يقرر بعدُ في الاستقالة التي أعلن عنها بنشماش خلال الاجتماع"، مضيفة أن "قيادة الجرار تنظر في التطورات التي وصل إليها التنظيم السياسي".

وكان المكتب السياسي والمكتب الفيدرالي وسكرتارية المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة توصلوا إلى اتفاق مشترك يوم 05 يناير الماضي يقضي بطي الخلافات بعد إسناد مهمة الأمين العام بالنيابة إلى أحمد أخشيشن، وعقد المؤتمر الاستثنائي في غضون الأشهر المقبلة.

وذكرت مصادر متطابقة أن الصراع تفجر من جديد بين قيادات "الجرار" في ظل "استمرار العربي المحرشي، رئيس هيئة منتخبي الحزب المقرب من الأمين العام، في التحكم في الحزب وعدم قبوله بالاتفاقيات التي تم التوصل إليها في شهر يناير".



1.أرسلت من قبل Frankford في 16/03/2019 08:39
بكل صراحة ليس فيكم ولو شخص واحد نزيه يحب الخير للشعب والوطن كلكم ترغبون في أخذ الكراسي ونهب أموال الشعب ، والمنافسة على نهب الميزانياة بدون محاسبة أصلا من يحاسبكم متشابه لكم ، إذا نصلي صلاة الجنازة على هذا الوطن المغتصب .

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية