ناظورسيتي
كشف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والرياضة، عن تفعيل قرابة 800 ملعب للقرب خلال السنة الجارية، في إطار توجه حكومي يروم توسيع البنيات التحتية الرياضية وتعزيز فرص ممارسة الرياضة، خصوصاً بالمناطق القروية وهوامش المدن.
وأوضح بنسعيد، خلال تقديم مشروع الميزانية الفرعية لوزارته أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، يوم الأربعاء 4 نونبر، أن الوزارة تعمل على تحقيق العدالة المجالية في توزيع المنشآت الرياضية، والاستجابة للطلب المتزايد على هذه المرافق من طرف الجماعات الترابية والمواطنين، مع تشجيع رياضة الأحياء والدواوير.
وفي سياق متصل، أعلن المسؤول الحكومي عن توجه الوزارة لمعالجة الاختلالات التنظيمية والتدبيرية التي تعرفها بعض الجامعات الرياضية الوطنية، مشيراً إلى تشكيل لجنة ستمنح الجامعات المعنية آجالاً لتسوية وضعيتها القانونية والإدارية، قبل الانتقال إلى تفعيل المقتضيات القانونية اللازمة.
وأشار الوزير إلى أن لجنتين مؤقتتين تتوليان حالياً تدبير شؤون الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية والجامعة الملكية المغربية للبادمنتون، مضيفاً أن الوزارة تتابع أيضاً ملفات عدد من الجامعات الرياضية الأخرى، من بينها كرة الطاولة والسباحة والكريكيت والهوكي والكيك بوكسينغ والرماية والدراجات النارية.
كما كشف بنسعيد عن استعداد الوزارة لمراجعة القانون المنظم للجامعات الرياضية، بهدف تحديث مقتضياته وتعزيز الحكامة والشفافية في تدبير الشأن الرياضي، مؤكداً أن هذه العملية ستسبقها مشاورات مع الجامعات المعنية من أجل تلقي مقترحاتها وملاحظاتها بشأن التعديلات المرتقبة.
وبخصوص ظاهرة الشغب داخل الملاعب، أكد الوزير اعتماد مقاربة استباقية ترتكز على تحديث المنشآت الرياضية وتوسيع استعمال كاميرات المراقبة وأنظمة التتبع، إلى جانب رقمنة بيع التذاكر ومحاربة السوق السوداء، مع تحميل الأندية مسؤولية أكبر في تأطير جماهيرها وتنظيم تنقلاتها خلال المباريات.
وفي استعراضه للحصيلة الرياضية، أفاد بنسعيد بأن المغرب احتضن قرابة 100 تظاهرة رياضية كبرى خلال السنة الجارية، مشيراً إلى عدد من الاستحقاقات القارية والدولية، فضلاً عن النتائج التي حققتها المنتخبات والأندية الوطنية. وتأتي هذه المعطيات في سياق توجه الوزارة نحو توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتحسين البنيات التحتية وتعزيز حكامة المؤسسات الرياضية بالمغرب.
كشف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والرياضة، عن تفعيل قرابة 800 ملعب للقرب خلال السنة الجارية، في إطار توجه حكومي يروم توسيع البنيات التحتية الرياضية وتعزيز فرص ممارسة الرياضة، خصوصاً بالمناطق القروية وهوامش المدن.
وأوضح بنسعيد، خلال تقديم مشروع الميزانية الفرعية لوزارته أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، يوم الأربعاء 4 نونبر، أن الوزارة تعمل على تحقيق العدالة المجالية في توزيع المنشآت الرياضية، والاستجابة للطلب المتزايد على هذه المرافق من طرف الجماعات الترابية والمواطنين، مع تشجيع رياضة الأحياء والدواوير.
وفي سياق متصل، أعلن المسؤول الحكومي عن توجه الوزارة لمعالجة الاختلالات التنظيمية والتدبيرية التي تعرفها بعض الجامعات الرياضية الوطنية، مشيراً إلى تشكيل لجنة ستمنح الجامعات المعنية آجالاً لتسوية وضعيتها القانونية والإدارية، قبل الانتقال إلى تفعيل المقتضيات القانونية اللازمة.
وأشار الوزير إلى أن لجنتين مؤقتتين تتوليان حالياً تدبير شؤون الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية والجامعة الملكية المغربية للبادمنتون، مضيفاً أن الوزارة تتابع أيضاً ملفات عدد من الجامعات الرياضية الأخرى، من بينها كرة الطاولة والسباحة والكريكيت والهوكي والكيك بوكسينغ والرماية والدراجات النارية.
كما كشف بنسعيد عن استعداد الوزارة لمراجعة القانون المنظم للجامعات الرياضية، بهدف تحديث مقتضياته وتعزيز الحكامة والشفافية في تدبير الشأن الرياضي، مؤكداً أن هذه العملية ستسبقها مشاورات مع الجامعات المعنية من أجل تلقي مقترحاتها وملاحظاتها بشأن التعديلات المرتقبة.
وبخصوص ظاهرة الشغب داخل الملاعب، أكد الوزير اعتماد مقاربة استباقية ترتكز على تحديث المنشآت الرياضية وتوسيع استعمال كاميرات المراقبة وأنظمة التتبع، إلى جانب رقمنة بيع التذاكر ومحاربة السوق السوداء، مع تحميل الأندية مسؤولية أكبر في تأطير جماهيرها وتنظيم تنقلاتها خلال المباريات.
وفي استعراضه للحصيلة الرياضية، أفاد بنسعيد بأن المغرب احتضن قرابة 100 تظاهرة رياضية كبرى خلال السنة الجارية، مشيراً إلى عدد من الاستحقاقات القارية والدولية، فضلاً عن النتائج التي حققتها المنتخبات والأندية الوطنية. وتأتي هذه المعطيات في سياق توجه الوزارة نحو توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتحسين البنيات التحتية وتعزيز حكامة المؤسسات الرياضية بالمغرب.

بنسعيد يكشف عن تفعيل 800 ملعب للقرب بالمغرب ويعلن مراجعة قانون الجامعات الرياضية
