بمناسبة "عيد الحب".. تجار ناظوريون يكشفون تراجع المبيعات خلال السنة الجارية


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير- محمد العبوسي

تعرف محلات بيع الورود وكذا نقط بيع العطور ومواد التجميل، التي تعطى كهدايا بين الأفراد بمدينة الناظور على غرار جل المدن المغربية، إقبالا منقطع النظير مع حلول مناسبات عديدة، منها بشكل خاص حلول مناسبة "عيد الحب" أو ما يطلق عليه "فالنتاين"، الذي يصادف 14 فبراير من كل سنة.

وتشكل مناسبة حلول "عيد الحب" بالنسبة لممتهني هذا النوع من النشاط التجاري، فرصة لتعويض الركود الذي يعانون منه خلال باقي فترات السنة، باستثناء فترة فصل الصيف الذي تعود فيه الحركة إلى ديناميتها بسبب كثرة الزيجات والأعراس والمناسبات العائلية.

وفي خضم ما يعيشه العالم جراء تفشي كوفيد-19، وما عرفته الناظور على غرار باقي المدن المغربية، بحيث شهدت العجلة الاقتصادية على المستوى الوطني تراجعا ملحوظا في المؤشرات، على جميع المستويات، في انتظار عودة الحياة إلى طبيعتها مع انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الوباء.



وفي السياق ذاته، زارت "ناظورسيتي" مجموعة من المحلاًت، المتخصصة في بيع الورود والأزهار وكذا العطور وسط مدينة الناظور، واستقت رأي القائمين عليهم، حيث أكدوا على أن تجارتهم عرفت خلال السنة الجارية "ركودا" أعزوه إلى الحالة التي تعرفها مدينة الناظور على غرار باقي مدن المملكة، المتمثلة في انتشار فيروس كورونا، وما تلاه من تدابير وإجراءات وقيود، أثرت سلبا على حركتهم التجارية خلال "الفالنتاين"، وذلك نظر لعدم إقبال الزبائن على المحلات بالشكل المعهود.

وأجمع المتحدثون على أنه رغم استقرار أسعار المواد المعروضة للبيع إلا أن التجارة بشكل عام، عرفت تراجعا على غرار السنوات الماضية، مشيرين إلى أن الطلب كان يفوق العرض في بعض الأحيان، أملين في تحسن الأوضاع في المستقبل القريب.



DSC04276

DSC04278

DSC04303

DSC04395

DSC04397

DSC04427

DSC04428

DSC04430

DSC04437

DSC04450

DSC04452

DSC04454

DSC04457

DSC04467


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح