بمساعدة المغرب.. إسرائيل تسعى إلى إنتاج لقاح لفيروس كورونا


ناظورسيتي -متابعة

ما إن أُعلن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل حتى تسارعت وتيرة المباحثات بين الطرفين في أفق وضع الأسس لهذا التعاون الرسمي.

ويبدو أن قرار استئناف العلاقات بين الجانبين لم تقتصر على المجال الاقتصادي فقط، بل يتناول مجالات أخرى.

وفي هذا السياق، عٌلم أن إسرائيل عرضت على المغرب تعاونا ثنائيا من أجل إنتاج اللقاحات، ومنها لقاح فيروس كورونا، لمحاربة الجائحة في الأشهر القليلة المقبلة.

وأكدت ذلك تدوينة لعمير بيرتس، وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي، بعد لقاء عن بُعد مع نظيره المغربي، مولاي حفيظ العلمي.

وكتب بيرتس في تدوينته “السلام والتعاون هما الأداتان التي يجب علينا كبشر أن نجهّز أنفسنا بهما عندما نواجه أية عقبة أو صراع أو وباء أو وباء اقتصادي".


وتابع وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي في تدوينته: ”معا، سنتعاون ويمكننا التعامل مع هذا الوباء العالمي من خلال إنتاج اللقاحات ونشرها في جميع أنحاء العالم".

وأضاف "التعامل مع وباء اقتصادي من خلال التعاون الاقتصادي والاتفاقيات التجارية والتعامل مع أي صراع عن طريق الحوار".

وكان مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي المغربي، قد أجرى، أول أمس الاثنين، مباحثات عن بعد مع وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي، عمير بيرتس، حول آفاق التعاون الصناعي الثنائي.

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأ القلق يساور المغاربة بشأن موعد الشروع في التلقيح ضد جائحة "كوفيد -19"، بعدما بدأت بالفعل حملات التلقيح في العديد من بلدان العالم.

وفي هذا الإطار قال خالد أيت الطالب، وزير الصحة، إن "إكراها" تقنيا كان وراء تأخّر توصل المغرب بشحنات من اللقاحَين اللذين تم التوافق على تلقيح المغاربة بهما، وبالتالي تأخر إعلان موعد بداية الحملة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح