بلجيكا.. مغاربة المنطقة الفلمنكية ينددون بجرائم “البوليساريو” ويثمّنون الاعتراف الرئاسي الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه


ناظورسيتي -متابعة

احتشد العشرات من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة الفلمنكية أمس الأحد في مدينة أنفرس، رغم سوء الأحوال الجوية التي تشهدها بلجيكا مؤخرا، للتنديد بالجرائم لاتي تقترفها عصابة البوليساريو.

وانخرط مغاربة المنطقة الفلامنكية في ساحة "سان يانسبلين" في وقفة حضارية ناجحة ندّدوا خلالها باستفزازات "قطاع الطرق" التابعين للجبهة الانفصالية.

وجاء تنظيم الوقفة للتنديد باستهداف مقر القنصلية العامة للمغرب في مدينة فالنسيا و"قطع الطريق" في معبر الكركرات على الشاحنات المحمّلة بالبضائع الأساسية وبالأدوية وهي في طريقها إلى عدد من بلدان إفريقيا.

كما عبّر المحتجون في هذه الوقفة عن تأييدهم للتدخل الناجح للقوات المسلحة الملكية، التي فكّت الحصار عن المعبر وأعادت الحركة التجارية في هذا المعبر الحيوي المهم وأمّنت السير العادي لتنقل الأشخاص والبضائع عبره.

وتميزت الوقفة الحضارية بتنظيم محكم، سواء من حيث احترام إجراءات السلامة ووضع الكمامات والحرص على التباعد الاجتماعي، وشهدت إلقاء مجموعة من الكلمات بعدة لغات متعددة وترديد مجموعة من الشعارات والأغاني الوطنية التي تفاعل معها الحضور بعفوية.


ونوّه عبد الإله شاطر، رئيس جمعية المقاولين المغاربة الفلامنكيين، بالانضباط والمسؤولية وضبط النفس التي أبانت عنه القوات المسلحة الملكية المغربية خلال "تطهير" المنطقة العازلة جنوب معبر الكركرات من ميليشيات الانفصاليين.

كما أشاد بوضع حدّ للعرقلة الناجمة عن هذه "الممارسات الإجرامية الإرهابية التي تعودت عليها عصابة قطاع الطرق البوليساريو" مشيدا بإعادة الأمور إلى نصابها بما يضمن انسيابية حركة مرور الأشخاص والبضائع في المعبر.

كما ثمّن شاطر الانتصارات الكبيرة التي حققتها الدبلوماسية المغربية مؤخرا بفضل التوجيهات الملكية السامية، وأبرزها الاعتراف التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب الكاملة على الصحراء المغربية والعودة الموفقة إلى حضن الاتحاد الإفريقي وكذا المشاريع التنموية الكبرى التي تعيش على إيقاعها أقاليمنا الجنوبية.

وتطرّق شاطر للتغير الإيجابي في مواقف مجموعة من الدول الإفريقية تجاه القضية الوطنية الأولى وتسارع وتيرة فتح عدد من الدول لقنصلياتها في العيون والداخلة.

كما ذكّر بأهمية مقترح "الحكم الذاتي"، الذي كان المغرب قد تقدم به كحل سياسي للنزاع المفتعَل، والذي لقي ترحيبا كبيرا من المنتظم الدولي، الذي يرى فيه الحلّ الأنسبَ والأمثل لهذا النزاع المفتعَل في المنطقة لمناوءة المغرب في أقاليمه الجنوبية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح