بلجيكا غاضبة على المغرب بسبب أخطر امرأة في أوروبا


بلجيكا غاضبة على المغرب بسبب أخطر امرأة في أوروبا
ناظورسيتي: متابعة

كشفت صحف بلجيكية، عن رفض المغرب استرجاع الجهادية مليكة العرود المعروفة بلقب "الأرملة السوداء" وذلك بالرغم من صدور قرار ترحيلها منذ سنة 2019.

ونقلت مصادر إعلامية، عن سامي مهدي وزير الدولة لشؤون الهجرة، رفض المغرب ترحيل "الأرملة السوداء"، داعيا إلى تطبيق عقوبات على الدول التي ترفض استعادة مواطنيها.

ودعا سامي مهدي، في تصريحات صحفية، إلى ضرورة إلغاء شرط الاختيارية فيما يتعلق بترحيل المواطنين الأجانب إلى بلدانهم، مقترحا جعل عملية الترحيل اجبارية بالنسبة للدول التي ترفض استرجاع مرحليها، في إشارة منه إلى المغرب بعد رفض حكومته استرجاع الجهادية مليكة العرود.

وأصبحت مليكة العرود التي تلقب أيضا بـ"أم عبيدة"، تواجه شبح التشرد، بعدما انتهت مدة إقامتها في إقامة مغربة بمنزل تابع لإدارة الهجرة، وقد كشفت مصادر في هذا الإطار، أن طرد المعنية إلى الشارع بات قريبا، الأمر سيجعلها تعيش بدون مأوى.



وتصنف "الأرملة السوداء"، ضمن أخطر خمس إرهابيات في العالم حسب تقارير أجهزة الاستخبارات الأوروبية، الأمر الذي كلف المعنية خسائر كثيرة من بينها تجريدها من جنسيتها البلحيكية في نونبر 2017، وذلك بناء على ما وصفته المحكمة بـ"إخلال المعنية بأداء الواجبات المتعلقة بها كمواطنة بلجيكية".

وكانت المذكورة، قضت 8 سنوات سجنا، بسبب تهم ارهابية، وقد رفضت المفوضية العامة لشؤون اللاجئين في بلجيكا منحها اللجوء بعد طلب قدمته إليها بهدف ضمان بقائها في بلد الهجرة بعد تجريدها من الجنسية واصدار قرار من أجل ترحيلها إلى المغرب.

ولقبت الصحف الأجنبية مليكة العرود بـ"الأرملة السوداء"، إثر فقدانها لزوجبها اللذان تعرفت عليهما خلال مواجهات شاركا فيها مع تنظيم القاعدة، انتهت بتنفيذ الأول لعملية انتحارية سنة 2001 لقتل الزعيم الأفغاني أحمد شاه مسعود، فيما قتل الثاني بغارة جوية في افغانستان سنة 2012.

وأدينت أم عبيدة، بالسجة 8 سنوات، بعد اتهامها بإدارتها لموقع إلكتروني كان يبث بيانات تنظيم القاعدة، بالإضافة إلى مشاركتها مع 14 شخص آخرين في تهجير الشباب الى أفغانستان وتجنيدهم لفائدة الإرهاب تحت قيادة أسامة بن لادن.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح