بلجيكا تمنع السفر من وإلى دول الإتحاد الأوروبي والعالم لأزيد من شهر


بلجيكا تمنع السفر من وإلى دول الإتحاد الأوروبي والعالم لأزيد من شهر
ناظورسيتي | وكالات

قررت بلجيكا بسبب، تصاعد عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، في عدد من الدول الأوروبية، وبطء حملات التلقيح، منع السفر على مواطنيها إلى الخارج، وذلك حتى فاتح مارس بما في ذلك الرحلات داخل أوروبا.

وقالت الحكومة البلجيكية بعد اجتماع اللجنة الاستشارية، إن بلجيكا "تحظر السفر إلى الخارج، بما في ذلك داخل الاتحاد الأوروبي، طوال شهر فبراير بأكمله حتى 1 مارس".

واقترحت بلجيكا أمس الخميس، منعا مؤقتا للسفر بين دول الاتحاد خشية ارتفاع عدد الإصابات مع اقتراب موعد عطلة الشتاء في فبراير المقبل.

وقالت وزيرة الخارجية البلجيكية، "صوفي فيلمس"، في تصريحات إعلامية، "رغم أن القيود على الحدود تبقى صلاحية وطنية، لكن وجود مقاربة أوروبية مشتركة سيمثل رصيدا إضافيا".

وكانت رئيسة المفوّضية الأوروبّية "أورسولا فون دير لاين"، قد أعلنت بدورها أمس الخميس، أنه يجب عدم تشجيع "السفر غير الضروري" بين بلدان الاتحاد الـأوروبي.



وشددت ئيسة المفوّضية الأوروبّية على ضرورة "مواصلة عمل السوق الموحدة" والسماح بالانتقال "السلس للعمال الأساسيين والبضائع عبر حدود" دول الاتحاد.

ودقت رئيسة المفوّضية الأوروبية ناقوس الخطر خلال القمة، حيال "الوضع الصحي الخطير للغاية" الذي تسبّب به كوفيد-19 في كلّ أوروبا.

وعبرت "فون دير لاين" عن قلقها حيال "النسخ المتحورة المختلفة" لفيروس كورونا، مقترحة تعريفا جديدا أكثر دقة لمناطق الخطر من وجهة نظر صحية، مع وضع فئة جديدة "بالأحمر الداكن" في دول الاتحاد، وبالتالي قد يطلب من المسافرين الآتين من تلك المناطق المصنفة في خانة "الأحمر الداكن" الخضوع لاختبار ما قبل المغادرة والحجر الذاتي عند الوصول.

أمّا في ما يتعلّق بالدول غير الأعضاء في الاتّحاد الأوروبّي، فقالت فون دير لاين "سنقترح تدابير أمنية إضافية للسفر الضروري إلى أوروبا، على سبيل المثال من خلال طلب إجراء اختبار قبل المغادرة".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح