ناظور سيتي: متابعة
قررت الحكومة الفيدرالية البلجيكية إدراج المغرب ضمن قائمة “الدول الآمنة”، في خطوة من شأنها تسريع معالجة طلبات اللجوء المقدمة من المواطنين المغاربة، وذلك في سياق تشديد متزايد لسياسات الهجرة داخل بلجيكا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي.
وأعلنت وزيرة اللجوء والهجرة البلجيكية، آنلين فان بوسويت، أن المغرب أصبح رسمياً ضمن اللائحة الجديدة للدول المصنفة آمنة، رغم معارضة المفوضية العامة للاجئين وعديمي الجنسية لهذا القرار.
قررت الحكومة الفيدرالية البلجيكية إدراج المغرب ضمن قائمة “الدول الآمنة”، في خطوة من شأنها تسريع معالجة طلبات اللجوء المقدمة من المواطنين المغاربة، وذلك في سياق تشديد متزايد لسياسات الهجرة داخل بلجيكا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي.
وأعلنت وزيرة اللجوء والهجرة البلجيكية، آنلين فان بوسويت، أن المغرب أصبح رسمياً ضمن اللائحة الجديدة للدول المصنفة آمنة، رغم معارضة المفوضية العامة للاجئين وعديمي الجنسية لهذا القرار.
وبموجب هذا التصنيف، تعتبر السلطات البلجيكية أن أغلب القادمين من الدول المدرجة ضمن قائمة “الدول الآمنة” لا يستوفون شروط الحماية الدولية، ما يتيح تسريع البت في طلبات لجوئهم.
وضمت القائمة الجديدة سبع دول، من بينها المغرب إلى جانب ألبانيا وصربيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو ومقدونيا الشمالية ومونتينيغرو، في حين تم استبعاد الهند ومولدوفا مقارنة بالقائمة السابقة.
وتعتمد الحكومة البلجيكية في قرارها على معطيات تشير إلى رفض نسبة كبيرة من طلبات اللجوء المقدمة من المغاربة، إضافة إلى تسجيل عمليات ترحيل قسري نحو المغرب، في وقت تتجه فيه عدة دول أوروبية إلى تشديد سياساتها المتعلقة بالهجرة واللجوء.
وضمت القائمة الجديدة سبع دول، من بينها المغرب إلى جانب ألبانيا وصربيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو ومقدونيا الشمالية ومونتينيغرو، في حين تم استبعاد الهند ومولدوفا مقارنة بالقائمة السابقة.
وتعتمد الحكومة البلجيكية في قرارها على معطيات تشير إلى رفض نسبة كبيرة من طلبات اللجوء المقدمة من المغاربة، إضافة إلى تسجيل عمليات ترحيل قسري نحو المغرب، في وقت تتجه فيه عدة دول أوروبية إلى تشديد سياساتها المتعلقة بالهجرة واللجوء.

بلجيكا تشدد إجراءات اللجوء على المواطنين المغاربة
