بلجيكا تستعد للإستعانة بالكلاب للكشف عن فيروس كورونا المستجد


بلجيكا تستعد للإستعانة بالكلاب للكشف عن فيروس كورونا المستجد
ناظورسيتي: متابعة

أكدت وسائل إعلام بلجيكية، أن كريس كاليويرت من جامعة غنت أعلن يوم أمس الخميس ان بلجيكا تستعد لإستخدام مجموعة من الكلاب ابتداء من فبراير القادم من أجل الكشف عن فيروس كورونا المستجد.

وحسب ذات المصدر فقد اتضح أن الحيوانات، أبانت عن قدرتها في إكتشاف المرض في عينات العرق، وبهذه الطريقة يمكن أن تكون أكثر فعالية من الإختبارات التقليدية ك PCR، أضاف ذات المصدر أنه بعد التجرة التي سيتم إطلاقها ونجحت، فإن المجموعة التي تشرف على هذه العملية ستقوم بتدريب حوالي 100 حيوان إضافي على المدى الطويل لاكتشاف العدوى خصوصا في التجمعات مثل المهرجانات.

وسيتم توظيف الحيوانات كما يتم في مختلف المجالات، وسيتم الاستعانة بها كما يقوم بذلك الجيش والشرطة ورجال الإطفاء.

وأكد المكلفون بهذا المشروع العلمي، أن خدمة الكلاب هذه لن تكون كما هو الحال أثناء فحوسات مراقبة المخدرات، ولكن على أساس العينات المأخوذة والتي تقدم لهم، وسيتم نشر هذه الحيوانات في أماكن مثل المطارات ومحطات القطار حيث يمكن أن تساعد على كشف المصابين بفيروس كورونا.


ودشنت فنلندا سابقا، تجربتها لاكتشاف فيروس كورونا المستجد من خلال الاستعانة بالكلاب عن طريق الشم في تجربة لمدة 4 أشهر لطريقة اختبار بديلة يمكن أن تصبح وسيلة سهلة التكلفة وسريعة لتحديد المسافرين المصابين.

وبدأت 4 كلاب من سلالات مختلفة دربتها جمعية الكشف عن الروائح الفنلندية العمل في مطار هلسنكي في إطار التجربة، التي تمولها الحكومة.

وقالت آنا هيلم بيوركمان، أستاذة طب الخيول والحيوانات الصغيرة في جامعة هلسنكي "إنها طريقة واعدة للغاية.. إن الكلاب جيدة جدًا في الشم".

وأضافت بيوركمان "إذا نجحت. فستكون طريقة جيدة لفحص فيروس كورونا في أي مكان آخر"، مشيرة إلى أن المستشفيات والموانئ ودور المسنين والأماكن الرياضية والأحداث الثقافية من بين المواقع المحتملة حيث يمكن للكلاب المدربة القيام بهذه المهمة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح