بقايا وثائق محروقة لمرتزقة أجانب "تُورّط" النظام العسكري الجزائري في أحداث معبر الكركرات


ناظورسيتي -متابعة

ما زالت فصول ما صار يُعرَف بـ"أحداث الكركرات" تتوالى، كاشفة النقاب عن معطيات خطيرة حول "كواليس" ما وقع قبل وبعد "تحرير" الجيش المغربي للمعبر التجاري من قبضة "قطاع طرق" تابعين للجبهة الانفالصية البوليساريو.

وفي هذا الإكار، أفادت "الأسبوع الصحفي" في عددها للأسبوع الجاري، بوجود وثائق وبقايا ومخلّفات تم "إحراقها" في منطقة الكركرات بعد "هروب" مرتزقة البوليساريو بعد ظهور بعض عناصر الجيش المغربي، تتعلق بجزائريين ومصريين.

وقد تم، بحسب ما أفادت به مصادر موريتانية، استقدام عناصر من الجزائر وأشخاص يحملون الجنسية المصرية، إضافة إلى مرتزقة وقطّاع طرق، من داخل المخيمات بتندوف من أجل "تخريب الطرق" مدعومين بالمخابرات الجزائرية وميليشيات البوليساريو، التي سهّلت عبورهم للحدود في اتجاه المناطق العازلة المغربية.

وأضاف الأسبوعية ذاتها أن وجود مرتزقة حاملين لبطائق هوية جزائرية يُثبت تورّط نظام العسكر الجزائري في الأحداث التي وقعت في معبر "الكركرات"، لتأزيم الوضع بين المغرب وموريتانيا، في أفق فتح المعبر الحدودي بين الجزائر ومنطقة "الزّويرات" في موريتانيا، في إطار العداء الجزائري للمغرب.

وكان الجيش المغربي قد قام بـ"تدخل محدود" حرّر على إثره معبر الكركرات التجاري من "عربدة" عناصر تابعة لميليشيات البوليساريو، الذين ظلوا "يقطعون الطريق" بين البلدين.


وقد حاول النظام العسكري الجزائري عقب التدخل المحدود للجيش المغربي، والذي تمكّن على إثره، في لحظات، وضع حدّ للفوضى وإعادة الأمور إلى نصابها فيه، ترويج العديد من الإشاعات المغرّضة، التي تُظهر ترنّحه وفشل مساعيه في النيل من المغرب، من وراء "دمية" البوليساريو، التي ليست إلا أداة طيّعة في أيديه يحرّكها كما يشاء.

وفي هذا السياق، نشرت منابر إعلامية جزائرية "خبر" مقتل عنصر من القوات المسلحة المغربية العاملة قرب الجدار الفاصل في الصحراء المغربية، والتي شهدت تبادلا لإطلاق النار مع مرتزقة البوليساريو.

وروّجت عدة صفحات في فيسبوك هذا "الخبر" الشائعة، معزّزة مزاعمها بصور لمراسم دفن جندي كان قد لقي حتفه في مهمة رسمية للجيش المغربي ضمن قوات حفظ السلام في إفريقيا الوسطى، التي يشارك فيها المغرب رفقة العديد من الدول الأخرى.

ووفق المنشورات التي يصدرها موالون للطرح الانفصالي، فإن الجندي المغربي "لقي حتفه في منطقة المحبس" بالصحراء المغربية، بعد "مواجهات عسكرية"، إلا أن مصادر رسمية من القوات المسلحة المغربية نفت الأمر جملة وتفصيلا.

وفي هذا الإطار، نشرت صفحة منتدى القوات المسلحة في فيسبوك، أن الجيش المغربي لن يتحاشى الإعلان عن بطل نال شرف الشّهادة في سبيل الوطن، بعكس ما يفعل مرتزقة الجبهة الانفصالية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح