المزيد من الأخبار






بعد 6 أشهر من التعليق.. هذه مستجدات مشروع محطة الغاز الطبيعي المسال في الناظور


الصورة لميناء الناظور غرب المتوسط معدلة بالذكاء الاصطناعي
الصورة لميناء الناظور غرب المتوسط معدلة بالذكاء الاصطناعي
ناظورسيتي: متابعة

ستة أشهر بعد تعليق طلب العروض الخاص به، لا يزال مشروع إنشاء محطة الغاز الطبيعي المسال ووحدة التغويز العائمة (FSRU) في مركب "الناظور غرب المتوسط" يراوح مكانه، دون أن يتم التخلي عنه نهائيا، حيث يخضع حاليا لعملية إعادة هيكلة وتقييم تقني بانتظار إحالته على الحكومة القادمة لمباشرة تنزيله ميدانيا.

وأوضحت مصادر مطلعة بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن الملف يتقدم وسط عملية " إعادة معايرة " تهدف إلى تحيين معطيات المشروع وتكييفه مع معطيات جديدة، مشددة على أن هذا النوع من التأجيلات يعتبر مألوفا في المشاريع الضخمة التي تتطلب ميزانيات ملوطية وضمانات استدامة بعيدة المدى، خصوصاً أن الكلفة التقديرية للمرحلة الأولى تقدر بنحو مليار دولار.


وتأتي هذه التطورات في وقت أعادت فيه التقلبات الأخيرة في إمدادات الغاز القادمة من إسبانيا تسليط الضوء على إشكالية السيادة الطاقية للمملكة؛ فرغم نفي أي ارتباط بين تراجع واردات الغاز وبين أزمة الهجرة بسبتة المحتلة – حيث عززت البيانات تراجع الطلب الصيفي على الكهرباء بنحو 1000 ميغاوات – إلا أن الاعتماد على البنيات التحتية الخارجية يظل تحديا هيكليا يسعى المغرب لتجاوزه.

ويعول على ميناء "ناظور غرب المتوسط" أن يشكل البوابة البحرية الأولى لاستيراد وتخزين الغاز المسال بطاقة سنوية تبلغ 5 مليارات متر مكعب، وربطه بشبكة الأنابيب المغاربية لتلبية تزايد الطلب الصناعي والكهربائي في البلاد، مما يجعل تسريع إخراج هذا الورش الاستراتيجي مطلبا أساسيا لضمان الأمن الطاقي للمملكة في القادم من السنوات.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح