بعد هولندا.. ألمانيا تسجل رقما قياسيا جديدا في أعداد الإصابات اليومية بكورونا


بعد هولندا.. ألمانيا تسجل رقما قياسيا جديدا في أعداد الإصابات اليومية بكورونا
ناظورسيتي

كشفت إحصائيات رسمية، أن ألمانيا، حطمت خلال الآونة الأخيرة، أرقاما قياسية في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ألمانيا عن ارتفاع قياسي بأعداد الإصابات اليومية بالفيروس التاجي، حيث طالب أحد كبار علماء الفيروسات بالبلاد بفرض إغلاق آخر ما لم يتم تسريع عملية التطعيم.

وفي ذات السياق، سجل معهد "روبرت كوخ" رقما قياسيا بلغ 39676 اليوم الأربعاء، حالة مقارنة بالرقم القياسي السابق الذي تم تسجيله يوم الجمعة، والذي بلغ 37120 حالة جديدة.

وقال المعهد إن معدل الإصابات في ألمانيا ارتفع إلى 232.1 حالة جديدة لكل 100 ألف شخص خلال الأيام السبعة الماضية.

وفي هذا السياق، قال رئيس قسم علم الفيروسات في مستشفى شاريتيه في برلين، كريستيان دروستن، بشأن الوضع في العديد من وحدات العناية المركزة بالمستشفيات في جميع أنحاء البلاد: “لدينا حالة طوارئ حقيقية في الوقت الراهن علينا القيام بشيء ما الآن".

إلى ذلك، تعتزم الحكومة المؤقتة الحالية بألمانيا، التي ستشكل الحكومة المقبلة، إدخال تشريع هذا الأسبوع من شأنه أن يسمح بالإعلان عن انتهاء "الوضع الجائحي على النطاق الوطني" منذ مارس 2020 بنهاية هذا الشهر وتضع إطارا قانونيا جديدا لإنشاء إجراء فيروس كورونا.


وفي موضوع ذي صلة، كشف رئيس الوزراء الهولندي، "مارك روته"، الأسبوع الماضي، أن حكومة بلاده، قررت إعادة فرض إجراءات احترازية، للحد من ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، المسجلة في الآونة الأخيرة.

وفي ذات السياق، قال "مارك روته" خلال مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء، إنه سيتم ابتداء من يوم السبت 6 نونبر الجاري التوسيع في استخدام جواز التلقيح الذي يدل على حصول الشخص على لقاح مضاد لـ"كوفيد-19" أو اختبار حديث للكشف عن الفيروس نتيجته سلبية، ليشمل الأماكن العامة والمتاحف وصالات الألعاب الرياضية وغيرها من الأماكن العامة".

وعلى إثر ذلك دعا رئيس الوزراء الهولندي، جميع الهولنديين الذين تلقوا التطعيم ومن لم يحصلوا عليه إلى الالتزام بقواعد النظافة الأساسية والبقاء في المنزل إذا ظهرت عليهم أعراض عدوى محتملة، مشيرا أنه سيتم فرض استخدام الكمامات الطبية في المتاجر والأماكن العامة الأخرى في حين نصحت السلطات المواطنين بالعمل من المنزل لنصف الوقت على الأقل.

حري بالذكر أن هولندا شهدت في الأسابيع القليلة الأخيرة، ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، وذلك بسبب إلغاء معظم إجراءات التباعد الاجتماعي في أواخر سبتمبر ووصلت الحالات إلى أعلى مستوى لها منذ يوليوز خلال الأسبوع المنصرم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح