بعد موجة النزوح الجماعي.. هكذا استقبل سكان سبتة المحتلة رئيس الحكومة الإسبانية


بعد موجة النزوح الجماعي.. هكذا استقبل سكان سبتة المحتلة رئيس الحكومة الإسبانية
ناظورسيتي

حل رئيس الحكومة الإسبانية "بيدرو سانشيز"، زوال اليوم الثلاثاء 18 ماي الجاري، بمدينة سبتة المحتلة، بعد أقل من 24 ساعة على تنفيذ ألاف المهاجرين عبور السواحل المغربية سباحة إلى الثغر المحتل، في موجة وصفت بأكبر عملية للهجرة السرية.

وقام رئيس الحكومة الإسبانية، بزيارة عاجلة للثغر المحتل، عقب التطورات الأخيرة الناجمة عن تدفق آلاف المهاجرين، وذلك من أجل دعم حكومة مدينة سبتة، وذلك بعد أن ألغى زيارته إلى فرنسا التي كانت مقررة اليوم.

وقال رئيس الحكومة الإسبانية، أن الأمر يتعلق بأزمة خطيرة بالنسبة لإسبانيا، متجنبا الحديث بشكل مباشر عن الأزمة الدبلوماسية مع الرباط بسبب استقبال زعيم البوليساريو، حيث ناشد المغرب من أجل التعاون مع حكومته، لاحتواء الوضع، باعتباره بلدا جارا .

إلى أن سكان المدينة المحتلة، هاجموا رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، بشكل عنيف و بكلمات نابية لدى وصوله للمدينة على متن مروحية قادماً من مدريد.



وفي ذات السياق، نشر عشرات المواطنين الإسبان، تدوينات ضد رئيس الحكومة الإسبانية، واصفين إياه بـ "إبن العاهرة"، محاولين مهاجمة سيارته المتوجهة نحو الحدود الوهمية مع المغرب.

ووصل "سانشيز" لمدينة سبتة قادماً من مدريد، وهو التطور اللافت الذي سيزيد من حد التوتر بين المغرب وإسبانيا، على خلفية هذه الزيارة المستفزة، والتي يصب من خلالها الجيران في الشمال الزيت على نيران مشتعلة.

وعلاقة بالموضوع، كان رئيس الحكومة الإسبانية، قد أعلن زوال اليوم الثلاثاء، عن زيارته المدينتين المحتلتين، سبتة و مليلية الدعم لحكومتي المدينتين، عقب غضب عارم من سياسته.

ومن جهة أخرى، يرى متابعون أن تعرف العلاقات المغربية الإسبانية، تأزماً جديداً بعدما إنضافت زيارة "سانشيز" للمدينتين، إلى الحادث الذي تورطت فيه مدريد، بإستقبال زعيم جبهة البوليساريو، بشكل سري.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح