بعد غياب لولاية كاملة.. برلماني الدريوش محمد مكنيف يعود للساحة السياسية عن طريق الولائم والمفاوضات السرية


بعد غياب لولاية كاملة.. برلماني الدريوش محمد مكنيف يعود للساحة السياسية عن طريق الولائم والمفاوضات السرية
ناظورسيتي : محمد الصوفي

كشفت مصادر جيدة الإطلاع، أن محمد مكنيف، المستشار البرلماني، والرئيس السابق لجماعة وردانة، بإقليم الدريوش، والمقيم بمدينة فاس، عاد نهاية الأسبوع الماضي، لمسقط رأسه بجماعة وردانة، وذلك للتحضير للانتخابات المقبلة.

وكشف مستشار جماعي في اتصال بـ"ناظورسيتي" أن مكنيف أقام يومي السبت والأحد، مؤدبتي غذاء بطعم الانتخابات، حيث استضاف فيهما بعض المنتخبين، إلى جانب أشخاص يصنفون في خانة "سماسرة" الإنتخابات ومخططي المفاوضات السرية، حسب ذات المصدر، وذلك للتحضير للانتخابات القادمة ورسم خريطته السياسية.

وفي ذات السياق، انتشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تدوينات لنشطاء ببني وليشك، تثير عودة الملياردير محمد مكنيف لمسقط رأسه خلال مواسم الانتخابات فقط، حيث يكثف من الولائم والاجتماعات، والمفاوضات السرية للحسم في التزكيات، فيماي يغيب بشكل كلي طيلة خمس سنوات.

فيما أشار ناشط أخر بالقول "لو كانت اجتماعات ممثلي الأحزاب التي تعقد في الآونة الأخيرة ببلدة بن الطيب تعقد سنويا وشهريا وأسبوعيا.. ما أصبحنا نعاني من أبسط شروط العيش الكريم.. من صحة وتطبيب وتشغيل...".

يذكر أن المستشار البرلماني محمد مكنيف الذي سبق وأن ترأس جماعة وردانة لأزيد من ثلاث ولاية، وهو شقيق المستشار البرلماني عزيز مكنيف أيضا عن إقليم الناظور، لم يظهر له أي دور خلال الولاية الحالية، حيث أجمع العديد من المتتبعين للشأن السياسي بالإقليم أن حصيلته كانت دون الصفر، بل وأن الساكنة أصبحت تعتقد أنه ليس ممثلا لها بقبة البرلمان، بحسب تعبيرهم.






وأشار أحد المتتبعين للعمل البرلماني بالخصوص، إلى أن مكنيف لم يسجل له أي دور لا في التشريع بحكم البرلمان مؤسسة تشريعية، ولا في مراقبة عمل الحكومة، ولا حتى في الدبلوماسية البرلمانية، بصفته عضو باللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، نهيك عن عدم قيامه بأي دور أو لقاء تواصلي في إطار القرب من المواطن.

وكشف ذات المتتبعين أن محمد مكنيف لم يقوم بطرح أي سؤال شفوي، أو كتابي، عن قضايا ومشاكل إقليم الدريوش، نهيك عن غياب أي مبادرة له للتدخل في حل المشاكل التي تعاني منها قبيلة بني وليشك بالخصوص، أو التواصل مع سكانها.

فيما أشار أحد سكان جماعة وردانة، وهو من مقربيه السابقين، أن مكنيف معروف بنزوله خلال مواسم الانتخابات بأساليب لا تخفى على أحد، نهيك عن تزكيته لبعض الوجوه للظفر بالأغلبية داخل مجلس جماعة وردانة من أجل تعليق مصير ساكنتها، كما الشأن في ذلك للولاية الحالية، والتي رغم خسارته للرئاسة والأغلبية، إلا أنه تمكن من استقطاب بعض الأعضاء للمعارضة، وفرض "بلوكاجا" داخل المجلس لأزيد من ثلاثة سنوات.

ويذكر أن عدد من سكان المنطقة التي يخوض فيها مكنيف المعارك الانتخابية، وجهوا انتقادات لاذعة له، كما سبق وأن قاموا بوقفة احتجاجية ضده أمام مقر الجماعة، بسبب قيامه بعرقلة دورات المجلس، وغياب أي دور له في الترافع عن إيجاد حلول لمشاكل القطاع الصحي، حيث أشار أحد المحتجين أن المركز الصحي بوردانة يخلو بشكل شبه تام من الأدوية وغياب تام للمعدات الطبية.










تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح