المزيد من الأخبار






بعد عام من افتتاحه أنباء عن نقل سوق أزغنغان إلى بني سيدال الجبل تثير غضب التجار


ناظورسيتي: جابر الزكاني-حمزة حجلة

بعد عام من افتتاحه مجددا.. تسربت للعامة بأزغنغان "إشاعة" نقل السوق الأسبوعي الذي تم نقله مؤخرا، من مكانه الحالي، صوب جماعة بني سيدال الجبل المجاورة، ما أثار حفيظة التجار ومرتادي السوق، وكان الاستطلاع الذي أجرته "ناظورسيتي" مثيرا معبرا عن استياء عام.

وفي نفس اليوم، وبعد اجراء هذا الاستطلاع، أوضح رئيس المجلس الجماعي للمدينة المجاهدة أزغنغان عبر فيديو، بأن السوق لم ولن يتم نقله، بل ومن المستحيل ذلك، نافيا "الإشاعة" وأشار إلى أن الجماعة المجاورة، كانت بصدد إصلاح سوقها التاريخي القديم، وألا علاقة لذلك بسوق أزغنغان.

وقال التجار بأن أي ترحيل للسوق الذي نوضل من أجله لأشهر متواصلة مؤخرا، سيجر الويلات عليهم وعلى الساكنة، وعلى أصحاب القرار، وذهب بعضهم للقول بأن "القرار" المزعوم، بمثابة خيانة للمدينة والساكنة.


تاجر آخر يقول بأن أبناء هذه الفئة الهشة (مشيرا إلى زملائه)، يعيشون في مدينة لم يُخصص لها أي استثمار، بقدر ما هي مدينة للسكن والاكتظاظ لا أكثر، فأنى لهؤلاء الأبناء أن يتمموا دراستهم التي يناضل من أجلها الآباء وهم تجار بسطاء خارج سوقهم الأسبوعي.

وفضل آخرون الانتحار، أو تعرضهم للتصفية الجماعية، على نقل السوق الأسبوعي بأزغنغان، وقالوا بأن السوق الحالي فعلا غير مندرج في برنامج التهيئة الحضرية، ما قد يؤيد الاشاعة.

وبعد نقله إلى منطقة جديدة خارج مدينة أزغنغان، أصبح السوق الأسبوعي بأزغنغان، في منأى عن المدينة المجاهدة، وعن كل من يرتاد هذا المرفق منذ عقود وسنوات، وعلى بعد أكثر من كيلومتر عن مركز جماعة أزغنغان، يقام السوق مرتين في الأسبوع مستقطبا روادا من الشرائح البسيطة والفقيرة، يمشي أفرادها للتبضع راجلين في الغالب.

وكان السوق الأسبوعي بأزغنغان قد أعلن اافتتاحه يوم الخميس 7 يناير 2021، في وجه العموم، بحي الرويسي، وذلك بعد إغلاق مكان السوق القديم، وتوقف دام أزيد من 9 أشهر شهدت فيه الساحة المحلية تنظيم احتجاجات واعتصامات عديدة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح