بعد طول انتظار.. وزير الصحة يحل بالناظور في زيارة مدتها ساعة فقط


ناظورسيتي - متابعة

حل وزير الصحة خالد ايت طالب بمدينة الناظور، رفقة وفد مرافق له لزيارة أقاليم جهة الشرق، حيث بدأ جولته بإقليمي جرسيف وتاوريرت هذا الصباح

ويشمل برنامج الوزير بالناظور زيارتين رسميتين للمستوصفات الحضرية المسجد بشارع الحسن الثاني بالناضور والمستوصف الحضري الموسع ببني انصار، حيث من المرتقب أن يقضي ساعة فقط بالإقليم، حيث خصصت لزيارة الاولى مدة 25 دقيقة وربع ساعة للزيارة الثانية

وتهدف الزيارتين إلى معاينة كيفية تخزين اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وبرنامج مندوبية الصحة لإنجاح عملية التلقيح الوطنية بإقليم الناظور،

وغاب عن البرنامج الزيارة التي كانت مرتقبة للمستشفى الجديد بزايو إلا أن مصادر مطلعة ذكرت أنه من الممكن ان تضاف زيارة زايو إلى البرنامج

ولقد تم تأجيل زيارة وزير الصحة لافتتاح مستشفى القرب في مدينة زايو في وقت سبق، حيث أكدت مصادر مطلعة أن أيت الطالب كان قد أَخبر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة في الناظور بهذه الزيارة، إذ تم وضع كافة الترتيبات لذلكـ قبل أن يُعلَن تأجيلها.

.


وأجّل الوزير أيت الطالب زيارته لزايو، في الوقت الذي تحدثت مصادر عن أن ارتباطه بتدشينات ملكية هو ما دفعه إلى تأجيل زيارته. وكان الملك قد استدعى، على عجل، وزير الصحة برفقة رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ووزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت

بتذمر واستنكار شديدين، أكد مواطنون بالناظور، أنهم سيعبرون عن بالغ احتجاجهم لوزير الصحة في حالة لقائهم به، مؤكدين أن هذه الأخير ووزارته لم يقدما أي شيء للمنطقة بالرغم من سلسلة الوعود التي طالما استعملها لإيهام الساكنة بأن القادم أفضل، وذلك بالنظر إلى حجم معاناة التي يعيشونها جراء افتقار الناظور لمركز استشفائي إقليمي وغياب أبسط الوسائل اللوجستية المستعملة في عمليات الاستشفاء.

وذهب متحدثون لـ"ناظورسيتي" في استطلاع أجرته بعدد من الأماكن العمومية في مدينة الناظور، إلى القول بأن وضعية قطاع الصحة أصبحت تتطلب تدخل أعلى سلطة بالبلاد بعدما فقد الساكنة الثقة في الجهات الحكومية ووزارة الصحة وكل المنتخبين ممن كانوا يعدونها ببذل قصارى جهودهم لإخراج المنطقة من الازمة التي تعيشها وبناء مركز استشفائي إقليمي بطاقة استيعابية تكفي لجميع المرضى بالإقليم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح