بعد سنتين ونصف وراء القضبان.. معتقل "حراك الريف" أسامة المحدالي يعانق الحرية


بعد سنتين ونصف وراء القضبان..  معتقل "حراك الريف" أسامة المحدالي يعانق الحرية
متابعة

استقبل مجموعة من النشطاء، صباح اليوم الاثنين 17 فبراير الجاري، المعتقل على ذمة "حراك الريف" أسامة المحدالي، بعد أن قضى وراء القضبان فترة محكوميته كاملة.

وأدين المعتقل أسامة المحدالي بسنتين ونصف سنة من السجن النافذ، حيث قضاها بين كل من سجني الحسيمة وكرسيف بعد مؤاخذته بمجموعة من التهم التي وجهت لنشطاء "حراك الريف".

وكان أسامة المحدالي قد اعتقل في شهر غشت من سنة 2017، بمدينة إمزورن بعد أن قاد عدة احتجاجات مباشرة بعد اعتقال القياديين في "حراك الريف"..

وبحسب موقع أخبار الريف الذي أورد الخبر فإن المحدالي كان قد توبع بتهم تتعلق بـ "إهانة رجال القوة العمومية أثناء مزاولتهم لمهامهم وممارسة العنف في حقهم نتج عنه جروح مع سبق الإصرار والعصيان المسلح وبواسطة اشخاص متعددين والتجمهر المسلح في الطرق العمومية وإلحاق خسائر مادية بناقلات وأشياء مخصصة للمنفعة العمومية والتظاهر بدون تصريح سابق بالطرق العمومية والتحريض على ارتكاب جنح أو جنايات والمساهمة في تنظيم مظاهرة غير مصرح بها".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح