بعد تسببها في أزمة ديبلوماسية مع المغرب.. إقالة وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا كونزاليس


ناظورسيتي: متابعة

بعدما تسببت في أزمة ديبلوماسية بين مدريد والرباط، وعدد من دول أمريكا اللاتينية، أقيلت صباح يومه السبت 10 يوليوز الجاري، وزيرة الخارجية الإسبانية من منصبها، أرانشا كونزاليس لايا، وتعويضها بخوسي مانويل ألباريس.

وتسببت وزيرة الخارجية الإسبانية المقالة، في أزمة ديبلوماسية بين العديد من الدول التي كانت تربطها علاقة متينة مع إسبانيا، غير أن المسؤولة الأولى عن الديبلوماسية، أثارت المشاكل التي تسببت في زعزعة العلاقة بين مدريد والرباط، عقب تورطها مع النظام الجزائري، في تهريب زعيم جبهة ‘البوليساريو’ الانفصالية، الى داخل التراب الاسباني بهوية مزورة.

وأشار متخصصون، إلى أن، إقالة أرانشا كونزاليس، يمكن أن تكون بادرة خير على العلاقة المغربية-الإسبانية، وبشرى لانفراج الأزمة بين البلدين و‘عادة المياه إلى مجاريها، كما هي إشارة إلى الاعتراف بالذنب من طرف الإسبان، اتجاه الشريك الأساسي


وفي أخر تصريح لها قالت وزيرة الخارجية الاسبانية "أرانشا غونزاليس لايا" أمس السبت إنّ حكومتها، "لن تضع ملف سبتة ومليلية يوما على طاولة المفاوضات مع المغرب"، وذلك في الوقت الذي تخطط فيه مدريد لضم ثغري المدينتين المحتلتين في منطقة "شنغن"، وفرض تأشيرة على المغاربة الراغبين في دخولهما.

وأضافت وزيرة الخارجية الإسبانية، في مقابلة مع صحيفة "elcomercio"، في تعليق على أزمة التدفّق الأخير للمهاجرين إلى جيب سبتة، إنّ "إسبانيا ستمر بلحظات صعبة وعسيرة، وهذه ليست المرة الأولى، لافتة إلى أن مدريد تحاول التغلب عليها من خلال الحوار والاحترام".

وأوضحت المسؤولة الحكومية، أنّ "القرن الحادي والعشرون ليس قرن استقلال أو تبعية، إنه قرن ترابط، مضيفة أن إدارة تدبير مسألة الاعتماد المتبادل أمر معقد، ولكنه شيء نحن مضطرون للقيام به"، مؤكدة التزام اسبانيا بالسعي لبناء علاقة حسن الجوار.

ورداً على سؤال عما إذا كان من الخطأ السماح بدخول زعيم جبهة البوليساريو إلى إسبانيا، قالت لايا: "إنّ استقبال غالي، كانت بادرة لمساعدة شخص كان في حالة صحية حرجة، وليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا في إسبانيا، لكن وصوله لا يجب أن يُفهم إلى أبعد من ذلك".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح