بعد انطلاق التلقيح رسميا في المغرب.. هذا هو الموعد المتوقع لعودة الحياة إلى وتيرتها الطبيعية


ناظورسيتي -متابعة

انطلقت، أمس الخميس، حملة التلقيح ضد فيروس كورونا رسميا، بعدما تلقى الملك محمد السادس أولى جرعتَيه من اللقاح.

واستبشر المغاربة خيرا بانطلاق الحملة الوطنية للتلقيح أخيرا بعد أزيد من سنة عاشوها، على غرار شعوب العالم، في ظرفية "استثنائية" تخللتها شهور من الإغلاق التام.

وقد ألقت "أزمة كورونا" في خضمّ ذلك بظلالها وتداعياتها السلبية، نفسيا واجتماعيا واقتصاديا على المغاربة، أفرادا وجماعات.

ويأمل المغاربة أن تسير الحملة الوطنية على ما يرام حتى يتخلّصوا من هذا الكابوس الذي جثم على صدورهم طويلا، بعد أن تتلقى الفئة المستهدَفة منهم التطعيم ضد "كوفيد -19".

غير أن الخبراء يستبعدون أن تعود الحياة إلى وتيرتها الطبيعية بمجرد ما يتم تلقيح الـ80% منهم بجرعتَي التلقيح، اللتين تتطلبان على الأقلّ ثلاثة أسبيع.


وفي هذا الإطار، وضّح البروفيسور كمال فيلالي، خبير المناعة والفيروسات، أن كل مواطن يحتاج جرعتين تفصل بينهما 21 يوما (3 أسابيع) وأن الحملة ستمتد 12 أسبوعا، وفق تقديرات المشرفين عليها، أي ثلاثة شهور، إن سار كل شيء كما هو مخطط له.

وأضاف فيلالي أن آخر مجموعة من المغاربة قد لا تستفيد من التلقيح قبل ماي المقبل وأنه حتى بعد انتهاء حملة التذعيم فلن "تنتهي" كورونا قبل أ، تتحقق المناعة الجماعية.

ووضّح هذا الخبير في المناعة والفيروسات أن علينا أن ننتظر قليلا مع مواصلة التقيّد بكافة التدابير التي تم إقرارها وأخذ الاحتياطات اللازمة (التباعد الجسدي ووضع الكمامات والنظافة).

وتوقّع المتحدث ذاته أن تعود حياة المغاربة إلى وتيرتها العادية بين غشت وشتنبر المقبلين إن سار كل شيء على ما يرام ولم تحدث أية "مفاجآت" خلال حملة التلقيح يؤخّرها أو يُطيل أمدها أكثر من المتوقّع.

وأبرز المتحدث نفسه أن اللقاح الذي توصّل عليه المغرب قد يصلح للوقاية من السلالة المتحوّرة من الفيروس.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح