بعد الغضب الشعبي.. لوسيور تخرج عن صمتها بخصوص الزيادة في أسعار زيت المائدة


بعد الغضب الشعبي.. لوسيور تخرج عن صمتها بخصوص الزيادة في أسعار زيت المائدة
ناظورسيتي - متابعة

بعد الغضب الشعبي الذي رافق الإعلان عن الزيادة في أسعار زيت المائدة، وشمل ارتفاعا بين 15 و 20 في المائة من السعر الأصلي، تعالت أصوات المغاربة لشن حملة مقاطعة للعلامات التجارية التي شملتها الزيادات

وصب المواطنون غضبهم في اتجاه شركة لوسيور كريسطال التي تحقق أكبر عدد مبيعات في السوق الوطنية، والتي أضافت حوالي 10 دراهم على سعر قنينة 5 لتر التي تستعملها أغلب الأسر المغربية

وفي هذا الصدد، تفاعلت الشركة مع مطالب الأسر المغربية التي تفاجأت بهذه الزيادات التي جاءت في وقت غير مناسب جراء الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي يمر منها المغرب بسبب كورونا

وخرجت شركة لوسيور كريسطال ببلاغ توضيحي لتبرير الزيادة التي أغضبت المغاربة واحتلت مكانا مهما في عناوين الصحافة الوطنية، خصوصا بعد خروج مواطنين بفيديوهات تدعو إلى مقطاعة منتوجات لوسيور

وجاء في بلاغ الشركة أن القلق والانزعاج الذي رافق الزيادات أم تتفهمه إدارة لوسيو، وتحرص على الانصات الدائم لزبنائها وشركائها، بعد 80 سنة من تزويد الاسر المغربية بزيوت ذات جودة عالية وبأثمنة في المتناول



وعزت الشركة ارتفاع الأسعار إلى الزيادة التي شهدتها أثمنة المواد الزراعية الاولية في السوق الدولية، والتي تدخل في عملية الإنتاج، حيث ارتفع سعر الصوجا بـ 80 في المائة وسعر عباد الشمس بـ 90 في المائة

وقالت لوسيور أن الزيادة التي شملت المواد الاولية بدأت منذ حوالي 4 أشهر، إلا أن الشركة لم تترجم الزيادات على أسعار زيت المائدة في السوق الوطنية مباشرة لأنها كانت قد تزودت بمخزون كافي من المواد الاولية بالثمن الأصلي

وأجلت الشركة انعكاس ارتفاع أسعار المواد الاولية في السوق الدولية على السوق الوطنية لأشهر من أجل تفادي حدوث أي نقص في المادة الحيوية، إلا انه بعد نفاذ المخزون اضطرت الشركة إلى عكس جزء من الزيادة على أثمنة منتوجاتها،

ووعدت شركة لوسيور زبنائها بأنها ستبذل جهودها للتخفيف من انعكاسات ارتفاع الأسعار في السوق الدولية، وذلك لحماية القدرة الشرائية للمستهلكين المغاربة



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح