بعد ارتفاع الإصابات بكورونا.. سلطات مدن مغربية تخلي الشواطئ عن عروشها


ناظورسيتي -متابعة

في إطار مساعيها نحو محاصرة تفشي فيروس كورونا، صار القرار الذي اتخذته السّلطات العمومية بخصوص إغلاق شواطئ مدينة الدار البيضاء ساريَ المفعول منذ منتصف ليلة أول الجمعة، وتمّ تنزيل القرار بسلاسة ودون تعقيدات.

وبدت فضاءات شاطئَي ”عيد دياب” و“للا مريم”، المعروفان بوفود المصطافين إليهما، خصوصا في عطلة فصل الصيف، خالية تماما من حركة المصطافين، إذ صار لا يكسر هدوءهما إلا تحرّكات عناصر الأمن وأعوان السلطة.

وقد نوّه رجل سلطة ممن انتُدبوا لتنزيل القرار بوعي البيضاويين بضرورة تنفيذ للقرار إسهاما منهم في المجهودات العامة لتطويق الجائحة. وأكد أنه لم تُسجَّل أية مخالفات منذ تاريخ سريان القرار، ما يعكس انخراط أن البيضاويين في هذه الجهود بوعي تامّ بخطورة الوضعية الوبائية. وحتى القلة القليلة ممن يرتادون كورنيش لبمدينة، وهم عموما من ممارسي رياضة المشي، ملتزمون بوضع كمامات الواقية ويحترمون مسافة الأمان التي تقتضيها قواعد لتباعد الجسدي.


في غضون ذلك، ثُبّتت لافتات هنا وهناك تُذكّر بإغلاق شواطئ المدينة وسيارات رجال الأمن والقوات المساعدة تجوب المكان لمراقبة حسن تنفيذ قرار الإغلاق.
وأشارت آخر حصيلة لوزارة الصحة حول الوضعية الوبائية المتعلقة بالفيروس إلى تسجيل 405 حالات إصابة في جهة الدار البيضاء -سطات و10 حالات وفاة.

وفي الإطار ذاته، أفادت السلطات المحلية بإقليم برشيد، أمس السبت، بأنه تقرر إغلاق كافة شواطئ الشريط الساحلي لجماعتي "سيدي رحال الشاطئ" و"السوالم" و"الطريفية"، ابتداء من منتصف ليل اليوم الأحد 23 غشت. ووضّح بلاغ لعمالة إقليم برشيد في هذا الشأن أن هذا القرار يدخل في سياق تعزيز الإجراءات والتدابير الاحترازية لحدّ تفشي فيروس كورونا.

وفي السياق ذاته، ومنذ 3 غشت، صدر قرار جماعي مؤقت لمنع السباحة في شاطئَي "مولاي بوسلهام" و"المرجة الزرقاء".



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح