بعد إعفاء الخيام.. من يكون المدير الجديد لأقوى جهاز أمني في المغرب؟


ناظورسيتي - متابعة

سبب خبر إعفاء عبد الحق الخيام من على رأس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الذي يعتبر أقوى جهاز أمني في المغرب، العديد من التساؤلات حول هوية خليفته، خصوصا لحساسية الجهاز وأهميته في محاربة الإرهاب

وحسب مصادر إعلامية وطنية، فسيأخذ مكان الخيام الذي برز في الساحة الأمنية الدولية خلال السنين الاخيرة، السيد حبوب الشرقاوي، ابن الشاوية الذي كان يعتبر الذراع الأيمن للخيام والرجل الثاني في الجهاز الأمني

واكتسب الشرقواي خبرة واسعة في محاربة وتتبع الجماعات المتطرفة والخلايا الإرهبية داخل الوطن وخارجه، حيث كان ينوب عن الخيام في إدارة المركز خلال غيابه كمدير بالنيابة، واشتغل على العديد من الملفات والقضايا المهمة

وكان الشرقاوي يشتغل سابقا في مديرية مراقبة التراب الوطني المعورفة بالديستي، قبل أن يستقدمه الخيام إلى المكتب المركزي للأبحاث القضائية المعرفو بالبسيج



وقالت مصادر إعلامية أن المدير الجديد للمكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، كان له دور أساسي في عمليات تفكيك الخلايا النائمة والعصابات المنظمة التي قادها المكتب.

وأضافت أن حبوب رجل أمن متمرس يعمل في الظل واشتغل لوقت طويل في الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وكان أحد ركائز تأسيس المكتب المركزي قبل خمس سنوات.

وأضافت ذات المصادر أن تعيين حبوب الشرقاوي يأتي عقب تغييرات ستحدث على مستوى عالي بالأجهزة الأمنية، خصوصا مع بلوغ الخيام لسن التقاعد

ويعتبر جهاز ‘البسيج’ أقوى جهاز أمني تابع للمديرية العامة للأمن الوطني المُكلف بتفكيك الخلايا الإرهابية النائمة منها والناشطة والذي جعل للمملكة صيت دولي في هذا المجال بفضل الإحترافية والنجاعة.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح