بعد إرتفاع معدل الإصابات.. الأطباء الفرنسيون قد يضطرون لاختيار المرضى الذين يجب علاجهم


ناظور سيتي ـ متابعة

بعد ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا في فرنسا، حذر أطباء وحدات الرعاية المركزة في مستشفيات العاصمة باريس، أمس الأحد 29 مارس الجاري، من احتمالية اضطرارهم إلى الاختيار بين المرضى الذين يجب علاجهم.

وقد جاء هذا التحذير في بيان وقعه، يوم أمس الأحد، 41 طبيبا من العاصمة باريس، حسب إذاعة فرنسا الدولية (RFI) وقال الأطباء: "لم نشهد مثل هذا الوضع، حتى خلال ذروة موجة كورونا الأولى في البلاد عام 2020".

وأشار الأطباء إلى أن “الوضع الحالي قد يجبرهم على الاختيار بين جميع المرضى سواء كانوا يعانون من كورونا” أم لا، مع إعطاء الأولوية للبالغين في حالة حرجة”. وأكد الأطباء أن “هدف المستشفيات هو إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح”.

وقد جاء هذا البيان في الوقت الذي يدافع فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقوة عن قراره عدم فرض إغلاق عام في البلاد مجددا كما فعل السنة الماضية. ومنذ شهر يناير الماضي، تفرض حكومة ماكرون حظر التجول في جميع أنحاء البلاد طوال الليل، وأتبعت ذلك مجموعة من القيود الأخرى، التيمن شأنها التقليل من انتشار الفيروس.


غير أن ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس وكذا نقص أسرّة الرعاية المركزة في المستشفيات بشكل متزايد دفعا الأطباء إلى تكثيف الضغط من أجل فرض إغلاق شامل. وقد تحصي السلطات الصحية الفرنسية كل أسبوع أكثر من 2000 حالة وفاة بين المصابين بكورونا المستجد.

وإلى حدود مساء الأحد 29 مارس الجاري، بلغ إجمالي الإصابات بالفيروس في جميع انحاء فرنسا، إلى حوالي 4 ملايين و545 ألفا و589، من بينها 94 ألفا و596 وفاة، و289 ألفا و752 حالة تعاف، حسب ما نشره موقع “وورلدوميتر” المعني برصد تطورات الجائحة.‎




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح