بعد أن ظل فارا من العدالة 18 سنة.. اعتقال مغربي صدفة بمالغا الإسبانية


بعد أن ظل فارا من العدالة 18 سنة.. اعتقال مغربي صدفة بمالغا الإسبانية
ناظورسيتي: متابعة

تمكنت السلطات الإسبانية من إلقاء القبض على شخص كان مبحوث عنه من طرف المغرب منذ ما زيد عن 18 سنة، حيث ظل فارا من العدالة، وتم توجيه مجموعة من التهم للمعني بالأمر، ومن بينها الإنتماء لشبكة متخصصة في الإتجار الدولي للمخدرات.

وحسب مصادر إعلامية إسبانية، فإن المتهم تم إعتقاله بعدما قام بالتوجه إلى مركز خاصة بالشرطة بمدينة مالقا الإسبانية، من أجل تجديد وثائق إدارية متعلقة بالسكن، حيث أثار شكوك العاملين بالمركز ذاته، حيث اكتشفوا بعد البحث أنه يتوفر على أربع هويات مختلفة.

وأبرز ذات المصادر أن البحث والتدقيق في هوية المعني بالأمر، كشفت مفاجئة واتضح انه موضوع مذكرة بحث دولية منذ سنة 2003، تم إطلاقها من طرف السلطات المغربية، ليتم إعتقاله مباشرة بعد ذلك، للتحقيق معه وتقديمه أمام أنظار العدالة.

ومن المنتظر أن يتم النظر في ملفه، وإمكانية تسليمه للمغرب لمتابعته حول التهم الموجهة له، فيما يتعلق بالإتجار الدولي في المخدرات والتهريب، تماشيا مع اتفاقية بين المغرب وإسبانيا تهم تسليم المجرمين.


من جهة أخرى تمكن الحرس المدني الإسباني، من شن حملة من الإعتقالات في صفوف مهربي المخدرا وتجارها، وحسب ما أكدته وسائل إعلام إسبانية فإن الحملة تمت على مستوى قادش وإشبيلية، بالإضافة إلى مدينة بيلباو الباسكية، وتم توقيف العشرات من المتورطين في عمليات تهريب الحشيش من المغرب إلى إسبانيا.

وشارك في هذه الحملة الميدانية أزيد من 350 عنصرا ينتمون جميعهم للحرس المدني الإسباني، وذلك بتنسيق وطيد مع الشرطة بالبرتغال واليوروبول، حيث تم مداهمة أزيد من 25 منزلا في المدن المذكورة وفي وقت واحد.

وتاتي هذه العملية بعدما قامت المصالح الأمنية بتتبع شبكات تهريب المخدرات والمتاجرة فيها لمدة طويلة، حيث تم إعتقال أبرز عناصرها من أجل التحقيق معهم وتقديمهم للعدالة من أجل محاكمتهم.

وتنشط في الأونة الأخيرة مجموعة من الشبكات الدولية لتهريب المخدرات من سواحل الريف إلى إسبانيا والتي إستغلت بشكل كبير حالة الطوارئ الصحية، من أجل تنفيذ عملية التهريب.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح