بعد أزيد من 10 سنوات من "القطيعة".. جنوب إفريقيا تقدّم “أوراق المهادنة” إلى المغرب


ناظورسيتي -متابعة

في محاولة لإعادة لاتواصل عبر القنوات الدبلوماسية المتعارف عليها دوليت، وبعد عشر سنوات من "القطيعة"، عيّنت جنوب إفريقيا سفيرا جديدا لها في الرباط.

ولاحظ مهتمّون أن إعلان تعيين السفير الجنوب إفريقي الجديد في المغرب تزامن مع سفر وزير الخارجية الجزائري (صبري بوقادوم) إلى جنوب إفريقيا لبثّ مزيد من "سموم" التفرقة و"القطيعة" بين هذا البلد الإفريقي والمغرب.

وقالت مصادر مطلعة إن وزير الخارجية الجزائري وصل إلى جنوب إفريقيا وفي حقيبته "ملفات" منها قضية الصحراء والاعترافات المتوالية بمغربيتها.

وقدّم إبراهيم إدريس أوراق اعتماده أمس الخميس، لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، ناصر بوريطة.

ووصفت المصادر ذاتها تعيين سفير جديد لجنوب إفريقيا في المغرب بمثابة تقديم أوراق “طلب الصلح”.


وستخفّف هذه الخطوة، وفق المصادر نفسها، حدّة التوتر بين البلدين منذ إعلان جنوب إفريقيا اعترافها بـ"الجمهورية" الوهمية.

وكان المغرب قد "أنهى" علاقاته مع جنوب إفريقيا في 2004، قبل أن يفتح الملك محمد السادس قناة للتواصل حين التقى (29 نونبر 2017) بالرئيس السابق جاكوب زوما على هامش القمة الإفريقية -الأوروبية في ساحل العاجل.

وعيّن الملك محمد السادس، بعد هذا "التوافق"، يوسف العمراني، الذي كان وزيرا منتدبا لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون -سفيرا في جنوب إفريقيا في عهد حكومة بنكيران.

وتأتي هذه التطورات في إطار "الحركية" المتسارعة التي تشهدها المنطقة إثر الاعتراف الرئاسي الأمريكي، الذي أعلنه الرئيس المنتهية ولايته دونالب ترامب في نونبر الماضي.

وتلاحقت بعد هذا الاعتراف الرئاسي الأمريكي تطورات مثيرة لصالح الموقف المغربي، ما جعل النظام الجزائري يفقد البوصلة ويترنّح تحت وقع الضربات الدبلوماسية الموجعة التي تلقاها مؤخرا هو وصنيعته البوليساريو من المنتظم الدولي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح