NadorCity.Com
 






بعدما كان المغرب مهدد بالجفاف.. إرتفاع في المخزون المائي بعد التساقطات الأخيرة


بعدما كان المغرب مهدد بالجفاف.. إرتفاع في المخزون المائي بعد التساقطات الأخيرة
ناظورسيتي: متابعة

شهدتْ بلادنا مؤخرا، وخاصة خلال الفترة الممتدة من 06 إلى 16 أبريل 2018 تساقطات مطرية مهمة، هَمَّتْ معظم جهات المملكة، وتراوحت مقاييس الأمطار حسب الأحواض:

- 100 و120 ملم بحوض طنجة،

- 60 و100 بأحواض سبو واللوكوس والأحواض المتوسطية الغربية،

- 30 و 60 ملم بأحواض أو الربيع وتانسيفت وأبو رقراق،

- أقل من 30 ملم بأحواض سوس- ماسة وملوية والأحواض المتوسطية الشرقية.

هذا، بالإضافة إلى ما عرفته عددٌ من المناطق الجبلية والمرتفعات من تساقطات ثلجية.

وعليه، فقد تحسنت، بشكل ملحوظ، وضعيةُ المخزونُ المائي، متمثلة بالخصوص، في نسبة ملء السدود، وذلك بفعل الواردات المائية المهمة والمتفاوتة بحقينات عدد كبير من السدود، والتي تقدر إجمالا بحوالي 1.3مليار م3.

وخلال هذه الفترة، تَحسنتْ نسبةُ ملء السدود بحوالي 5 % حيث انتقلت من 64.2 % في 06 أبريل 2018 إلى 69.2% حاليا، أي ما يعادل10.5 مليار م3 كمخزون إجمالي.

في هذا الإطار، سجلت نسبة ملء بعض السدود نِسْبَةَ ملء كاملة ( 100% )، مثلما هو الشأن بالنسبة لسد وادي المخازن، سد سيدي محمد بنعبد الله، سد القنصرة، سد بوهودة، سد ساهلة، سد باب لوطا، وسدود أخرى .....

كما أنه من المرتقب استمرارُ تحسن مستوى المخزون المائي بالسدود وبالفرشات المائية خلال الأيام المقبلة، مما سَيُمَكِّنُ من تأمين حاجيات الماء الصالح للشرب بالنسبة للمدن والمراكز المزودة انطلاقا من السدود، وكذا الحاجيات الضرورية من مياه السقي بمعظم الدوائر السقوية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

صور.. متشرد يعرض وكالة بنكية وسط الناظور للتخريب وتكسير واجهتها الأمامية

الناظوري "محمد عواج" يوشح بوسام الأكاديمي لدى وزارة "التعليم" بالجمهورية الفرنسية

شاهدوا سلسلة كارتونية جديدة مدبلجة إلى الريفية بعنوان "بويا ثامغاث ن باباس" بصوت حياة أبركان

مشهد صادم وسط الناظور.. متخلى عنه ينجو من الموت بسبب جرعة زائدة من السيليسيون

تعرفوا على فندق وسط الناظور أقام فيه زعماء تاريخيون أمثال نيلسون مانديلا وبوضياف والهواري بومدين

الناظور بين الماضي والحاضر.. هكذا كانت الساحة المحيطة بقصر البلدية وهذا مصيرها بعد زحف الاسمنت

أسرة ريفية تقيم في غزة الفلسطينية تحتج على رفع علم البوليزاريو في مسيرة العودة