بعدما غاب عن الأنظار.. إلياس العماري يظهر بلوك جديد في دولة الصين الشعبية


ناظورسيتي: متابعة

عاد الياس العماري، ابن الحسيمة والسياسي البارز في المغرب، ليطل من جديد على متتبعي الشأن العام بلوك جديد ظهر فيه بتسريحة شعر جديدة ولحية بارزة، بعدما كان في منذ ظهوره قبل سنوات أصلع الرأس.

وحل إلياس العماري، ضيفا على قناة "الصين الجديدة"، حيث أشاد بسياسة الحزب الشيوعي الصيني ودوره البارز في إيصال هذه الدولة لنهضة غير مسبوقة على مستويات عدة تتعلق بما هو اقتصادي وفلاحية وسياسي أيضا.

وانتشرت الصور الجديدة لإلياس العماري بشكل لافت على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما غاب عن الساحة منذ استقالته من رئاسة جهة طنجة الحسيمة تطوان والامانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، حيث غادر منذ ذلك الحين أرض الوطن من أجل الاستقرار في اسبانيا حسب ما أوردته عدة مصادر قريبة من صديق الهمة المستشار الحالي للملك محمد السادس.

وقال العماري في لقائه مع القناة المذكور، إن الحزب الشيوعي الصني استطاع أن يبدع لنفسه في الماضي طريقة خاصة في بناء علاقة القيادة السياسية بعموم الشعب، وذلك من حيث ابتدائه بالفكر وصيانة الماركسية والاشتراكية، تم تركيزة في بداية التأسيس على الأرياف والفلاحين الفقراء في مقاومة الاستعمار وتحرير الصين العظيمة، قبل أن يلتجئ للصناعة بدون أن يتخلى عن الزراعة.




وهذه المراحل تمت حسب العماري، في مجملها بعلاقة جديدة ومتجددة ما بين القيادة السياسية والشعب الصيني، لأنه وفي المرحلة الراهنة أضاف الأمين العام للحزب الحاكم، مغزى ومعنى عملي على أن الشعب هو مصدر كل السلط، وهكذا كل القرارات التي اتخذت في الفترة الرئاسية كانت ناجعة.

وقدم العماري نبذة عن نفسه للقناة، مؤكدا أنه ظل منذ سنة 2006 يزور الصين لأكثر من مرة في السنة، وخلال كل رحلة يلاحظ فيها تطورا ملمومسا على مستوى البنية التحتية وباقي المجالات الفلاحية والصناعية والتجارية والعمرانية والثقافية والسياسية، وهذا التطور راجع إلى القيادة السياسية للحزب الشيوعي، حسب قوله.

ولإلياس العماري علاقة جيدة بسياسيي دولة الصين، إذ سبق له وأن تمكن من جلب مستثميرين من هذه الدولة إلى طنجة بعدما كان رئيسا لمجلس جهتها، ناهيك عن توقيعه لاتفاقيات في مجال الاستثمار مع المتدخلين في الشأن الاقتصادي الصيني.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح