المزيد من الأخبار






بطلة "كرة الشوارع" إيمان الحجوي: "قفزت من النافذة عمدا لأنجو بنفسي" والشرطة الهولندية تخذلها


بطلة "كرة الشوارع" إيمان الحجوي: "قفزت من النافذة عمدا لأنجو بنفسي" والشرطة الهولندية تخذلها
ناظورسيتي: متابعة

عاشت شابة مغربية لحظات عصيبة بمدينة تيلبورغ الهولندية، بعدما اضطرت إلى القفز من نافذة منزلها هربا من اقتحام مفاجئ نفذه مجهولون، في حادث أثار مخاوف متزايدة داخل أوساط الجالية المسلمة.

الواقعة تعود إلى 24 أبريل الماضي، حين كانت إيمان إلجاكسون (لحجوي)، البالغة من العمر 21 سنة، نائمة بمفردها داخل منزل أسرتها بحي “تيلبورغ-نورد”، قبل أن تستيقظ على أصوات غريبة وخطوات داخل البيت، رغم أن جميع الأبواب كانت مغلقة بإحكام. ومع اقتراب أحد المتسللين من غرفتها مرددا كلمة “شرطة”، وجدت نفسها أمام خيار وحيد لتفادي المجهول.


وفي روايتها، أكدت الشابة، وهي لاعبة كرة قدم الشوارع، أنها تعمدت القفز من النافذة كقرار واعٍ للنجاة، وليس نتيجة مفاجأة كما ورد في تقارير إعلامية سابقة. وأضافت أن سقوطها كان عنيفا، ما أسفر عن إصابات خطيرة تمثلت في كسر على مستوى الكعبين وتضرر في الظهر.

وأوضحت الضحية أنها سارعت إلى تصحيح الرواية التي نشرتها صحيفتا “Algemeen Dagblad” و“Brabants Dagblad”، معتبرة أن ما حدث كان “قرار بقاء” وليس حادثا عرضيا. كما عبرت عن استيائها من تعامل الشرطة مع القضية، مشيرة إلى أن التحقيقات لم تسفر عن توقيف أي مشتبه فيه بدعوى نقص الأدلة.

الحادث لم يكن معزولا، إذ يأتي ضمن سلسلة وقائع مشابهة شهدها شارع “سيبيليوس” منذ 20 مارس، حيث تعرضت منازل عائلات مسلمة لعمليات اقتحام خلال أوقات الصلاة أو احتفالات عيد الفطر. ومن بين الحالات المسجلة، تعرض منزل أحد الجيران لاقتحام وتخريب، مع ترك كتابات على ممتلكاته، فيما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة تحركات مجموعة من الأشخاص في محيط الحي.

وأمام غياب تدخل حاسم، لجأ السكان إلى تعزيز إجراءات الحماية بأنفسهم، عبر تركيب كاميرات مراقبة وتشديد إغلاق المنازل، إضافة إلى تنظيم دوريات محلية. وفي هذا السياق، شددت الشابة على أن الإحساس بالأمان بات مهددا، معتبرة أنه “من غير الطبيعي أن يضطر الإنسان إلى الفرار من منزله ليشعر بالأمان”.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح