بسبب وضعه الصحي المتدهور.. مندوبية السجون تنقل ناصر الزفزافي من السجن للمستشفى


ناظورسيتي: متابعة

أفادت وسائل إعلام وطنية، أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الثلاثاء، ناصر الزفزافي قائد “حراك الريف” المعتقل بسجن طنجة، إلى المستشفى قصد إجراء فحوصات طبية.

وبحسب تدوينة لوالده، أحمد الزفزافي، نشرها على جداره الفيسبوكي، فإن ناصر المدان بـ20 سنة سجنا نافذا، سيخضع لفحوصات طبية من أجل تشخيص نوعية المرض الذي يعاني منه، بحيث سبق له أن أشار من خلال تدوينة أخرى يوم الإثنين، أن تدهور صحة ابنه ناتج عن “ما تعرض له منذ اختطافه من تعذيب رهيب ووضعه في مكان للتعذيب النفسي والجسدي للنيل منه”.

كشف أحمد الزفزافي والد ناصر الزفزافي المعتقل على خلفية حراك الريف، والمحكوم عليه ب 20 سنة سجن، أن إبنه لم يكن يعاني من أي مشكل في التنفس قبل دخوله السجن، وأنه مؤخرا يعاني من وعكة صحية بسبب عسر في التنفس، مبرزا أنه لم يتم نقله لأي مستشفى من سجن طنجة 2.





وتجدر الإشارة إلى أن المندوبية العامة للسجون وإعادة الإدماج، كانت نفت أمس في السابق، ما تم تداوله بخصوص الحالة الصحية للمعتقل ناصر الزفزافي، وأوضحت أن المعني بالأمر “يشعر بالحساسية المفرطة منذ مدة أجبرته على استعمال دواء الربو مرات عديدة، وأدوية أخرى لعلاج الحساسية وصفها له الطبيب”.

كشفت مصادر إعلامية أن محكمة النقض، رفضت طلب النقض الذي تقدم به معتقلو حراك الريف ضد الحكم الصادر ضدهم من طرف هيئة جنايات استئنافية الدار البيضاء برئاسة القاضي لحسن الطلفي.

وبحسب المصادر ذاتها فإن المحكمة قضت برفض الطلب الذي تقدم به 22 معتقلا، داخل الآجال القانونية، بينهم الزفزافي واحمجيق والابلق وغيرهم.

كما قضت المحكمة بسقوط الطلب في حق 18معتقلا لكونهم لم يتقدموا بمذكرات وهم متابعين بجنح حيث أنه في الجنح لزوما وجود مذكرة بخلاف المتابع بجناية يكون تقديم المذكرة أمر اختياري وقضت في حق متهم آخر بعدم قبول الطلب لكون المعني تقدم بطلبه خارج الآجال القانونية.

ويذكر أنه سبق لذات المحكمة أن أجلت النظر في الحكم، الصادر في حق ناصر الزفزافي ورفاقه، من أجل إتاحة الفرصة للتوصل ببعض الوثائق المطلوبة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح