بسبب هشاشة البنية التحتية.. مواطنون بالناظور "مستاؤون" ويدعون المسؤولين إلى إنقاذ المدينة


بسبب هشاشة البنية التحتية.. مواطنون بالناظور "مستاؤون" ويدعون المسؤولين إلى إنقاذ المدينة
ناظورسيتي: بدر الدين أبعير- حمزة حجلة

عرفت مدينة الناظور وباقي المدن المغربية، خلال الأيام القليلة الماضية، وإلى غاية اليوم الأحد، تساقطات مطرية كبيرة، أدت ل"فضح" الواقع المزري والكارثي، الذي تعرفه البنية التحتية بالمدينة، حيث أن عدم توفر أغلب الشوارع والأزقة على قنوات "قوية" لصرف المياه، حولت جل الأحياء إلى برك مائية كبيرة، منعت الساكنة من التنقل بالشكل المعتاد والطبيعي.

ومن خلال ربورتاج، أعدته الزميلة "شيماء الفاطمي" ضمن إحدى الحلقات من برنامج "ميكرو شيماء"، أعرب مجموعة من المواطنين عن "استيائهم" من تكرار المشاكل التي تخلفها التساقطات المطرية بالإقليم، والمتمثلة في "توقف الحياة" بالنسبة لهم، رغم التفاؤل بالخير الذي يصاحب تساقط الأمطار.

كما أشار سكان الأحياء "الهامشية" بالمدينة عن تدمرهم من الانعدام الكلي للبنية التحتية الأساسية، من طرق وقنوات الصرف الصحي، مشيرين إلى معاناتهم في التنقل من وإلى وسط المدينة خلال الفترة المذكورة، وكذا معاناة التلاميذ خلال توجههم للمؤسسات التعليمية أو الشيوخ خلال قصدهم للمساجد من أجل تأدية واجباتهم الدينية.


ومنه، أشار المتحدثون لميكرو شيماء، إلى تخوفهم من تكرار الكوارث السابقة التي عاشها كل كبير وصغير بالمدينة، مشيرين إلى أن السبب الرئيسي في الوضع "الكارثي" الذي تعيشه المدينة مع كل تساقطات مطرية، راجع إلى غياب قنوات تصريح المياه، مطالبين بالمسؤولين عن المدينة بالتدخل العاجل.

وحمل المتحدثون جميعا المسؤولية للمجلس البلدي، الذي لم يتحرك للوقوف ععلى الحالة الكارثية التي تعرفها أغلب الأحياء، مشيرين إلى أن التساقطات المطرية تخلف كمية كبيرة من الأتربة والأوحال، بالطرقات والأزقة حيث يستحيل معها عبور سيارات المواطنين وحافلات نقل التلاميذ الصغار لمدارسهم.

ويطالب المتحدثون، خصوصا ساكنة الأحياء الهامشية من عامل الإقليم، التدخل العاجل للوقوف على إنقاذ أحيائهم من "الموت"، لأنها وبعد سنوات من الإنتظار لم تعد قادرة على تحمل هذه الوضعية الكارثية التي يعيشها جل الأحياء خصوصا في فصل الشتاء أو مع كل تساقطات مطرية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح