بسبب مشاكل مع زوجها الذي تزوجته وهي قاصر.. انتحار فتاة في مقتبل العمر بتناول سم الفئران بالناظور


بسبب مشاكل مع زوجها الذي تزوجته وهي قاصر.. انتحار فتاة في مقتبل العمر بتناول سم الفئران بالناظور
ناظورسيتي | متابعة

علمت ناظورسيتي من مصادر خاصة، أن شابة تبلغ من العمر 18 سنة، أقدمت عشية أمس الأربعاء 13 يناير الجاري، على محاولة الانتحار بعد إقدامها على تناول سم الفئران، وسط كورنيش مارتشيكا بمدينة الناظور.

وبحسب مصادرنا، فقد جرى نقل الشابة من طرف عناصر الوقاية المدينة إلى مستعجلات المستشفى الحسني، حيث أدخلت العناية المركزة، لكن مجهودات الأطقم الطبية لم تفلح في إنقاذها، إذ توفيت عشية اليوم الخميس.

وقد دخلت النيابة العامة على خط القضية، حيث أمرت بفتح تحقيق في أسباب وملابسات الزوجة البالغة من العمر 18 سنة على الإنتحار، إذ انتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى منزل الزوجة وأسرة الهالكة، الكائن بحي براقة بالناظور.

وكشفت التحقيقات الأولية، أن الهالكة كانت تعيش منذ تزويجها وهي قاصر مشاكل عديدة مع زوجها، حيث كان جيرانهم غالبا ما يسمعون مشاجراتهم ويتدخلون لتهدئة الأوضاع فيما بينهم، إلى أن ذاقت الفتاة ذرعا وأقدمت على الانتحار.

وقد خلّفت الواقعة صدمة قوية في نفوس أسرة الفتاة الهالكة وجيرانها وساكنة حي براقة، الذين تأثروا لوفاة الشابة المذكورة.


يذكر أن الواقعة أعدت إلى الأذهان قضية انتحار فتاة قاصر بعد تزويجها من مغتصبها، والتي أُثارت ضجة واسعة لأن القانون "لم ينصفها" أولا حينما زوجها من مغتصبها وثانيا لأنها تزوجت وهي قاصر، وهو ما أعاد النقاش من جديد حول استمرار ظاهرة زواج القاصرات في المغرب رغم منعها قانونيا.

ولم تكن تعلم أمينة الفيلالي، "الطفلة" التي كانت تعيش مع زوجها -مغتصبها- تحت سقف واحد بإحدى القرى النائية شمال المغرب، أنها ستتحول إلى رمز للتمرد على قدر رسمته لها ولغيرها القوانين والتقاليد المغربية، فأثارت ضجة غير مسبوقة في المغرب حول تزويج النساء بمغتصبيهن، حين فضلت أن تضع حدا لحياتها على أن تستمر في تحمل عبء مضاعف يتجسد في تعرضها للاغتصاب، واضطرارها للعيش مع الشخص الذي اغتصبها حفظا "لماء وجه العائلة".

الحدث أثار اهتمام وسائل الإعلام الدولية والمحلية، ومازالت الجمعيات الناشطة في مجال حقوق المرأة والطفل تطالب بتعديل قانون مغربي يبيح زواج المغتصب بضحيته.

وكانت الطفة أمينة تبلغ من العمر 15 عاما، حينما تعرضت للاغتصاب على يد شاب، ولم تعلم أنها ستتزوج به فيما بعد، وذلك بعد ما كانت أسرتها قد قررت مقاضاته، لكن العائلتين توصلتا إلى حل بعد تسوية بينهما ترجمت إلى وثيقة عقد زواج بين الجاني والضحية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح