بسبب تفشي كورنا تخوفات من إنهيار المنظومة الصحية في الحسيمة


سارة الطالبي

في ظل تطور الوضع الوبائي بالبلاد، وتزايد أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد في بعض المناطق، تسارع الحكومة الزمن، لتعزيز العرض الصحي
لاستيعاب أعداد المرضى.

وفي هذا السياق، تسابق سلطات مدينة الحسيمة الزمن، لإنشاء مستشفى ميداني جديد لاستيعاب الإصابات الكثيرة بفيروس كورونا المستجد، والتي عجزت مستشفيات المدينة عن استيعابها كلها.

وتوجه فريق طبي، من أطباء ومتطوعين، هذا الأسبوع إلى الحسيمة لتعزيز العرض الصحي في مستشفى إمزورن، في ظل تسارع المستجدات في المنطقة.

وأوضحت مصادر أن تعليمات من وزير الصحة وجهت للمسؤولين عن قطاع الصحة في الجهة، من أجل تعزيز العرض الصحي في الحسيمة لتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين بفيروس كورونا، كما حل والي الجهة بالمنطقة أمس، للوقوف على آخر تطورات الوضع واستعدادات إنشاء المستشفى الميداني، والذي يترقب أن يكون جاهزا لاستقبال حالات الأصابة ابتداء من غد الاثنين.

وقد حذرت شخصيات سياسية قبل يومين من انهيار المنظومة الصحية بالحسيمة، بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

ومن بين المحذرين نبيل الأندلوسي، القيادي في حزب العدالة والتنمية وعضو مجلس المستشارين، والذي تحدث عن وجود ضغط كبير على قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بالحسيمة، ومستشفى القرب بإمزورن، في ظل توفر سيارة إسعاف واحدة لنقل المرضى من الحسيمة إلى إمزورن.

وتحدث الأندلوسي عن إنهاك الطاقم الطبي والتمريضي وعدم قدرته على السيطرة على الوضع رغم المجهودات والتضحيات المبذولة، مطالبا بتدخل حاسم، وتحمل وزارتي الصحة والداخلية لمآلات الأمور.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح