بسبب تعرضهم للتنمر.. عمال النظافة بالناظور يطالبون بحقهم في الكشف المبكر عن كورونا


ناظورسيتي: علي كراجي - حمزة حجلة

استنكر عبد الإله الدرديز، عامل نظافة بالناظور، وعضو المكتب النقابي المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، تعرضه وزملاءه للتنمر أثناء أداء عملهم من طرف فئة من المواطنين الذين يتعمدون إطلاق أوصاف تسيء لكرامتهم من قبيل "كورونا"، وذلك بعد نقل مستخدم في شركة تدبير قطاع النفايات إلى قسم الحجر الصحي إثر الاشتباه في إصابته بمرض كوفيد19.

وطالب المتحدث في تصريح لـ"ناظورسيتي"، من السلطات الصحية والعمومية، إخضاع جميع عمال النظافة بالإقليم لتحاليل الكشف المبكر عن فيروس كورونا، وبإدراجهم في لائحة القطاعات المستفيدة من الخطة الحكومية الجديدة المتعلقة بالتشخيص الاستباقي لمستخدمي مختلف الوحدات الصناعية والمؤسسات البنكية ومهنيي سيارات الأجرة.


واعتبر الدرديز، ان الكشف الاستباقي هو الكفيل برد الاعتبار لهذه الفئة من العمال التي كانت ضمن الصفوف الأمامية منذ ظهورأولى حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، موضحا أن " المصالح الصحية عوض الاهتمام بمن لم يشملهم الحجر الصحي قامت بإجراء عشرات التحاليل لمهنيي مختلف القطاعات التي توقفت عن العمل خلال فترة تطبيق حالة الطوارئ الصحية"، وهي سياسية غير منطقية لأن هذه الفحوصات يجب أن تشمل أولا العاملين في جمع النفايات والنظافة لتواجدهم اليومي بالفضاء العام واحتكاكهم الدائم بمخلفات المنازل و المستفشيات والمراكز الصحية.

وطمأن المذكور، جميع المواطنين بالإقليم، ازاء الوضع الصحي لعمال النظافة في الوقت الراهن، مؤكدا أن الحالة الوحيدة لأحد مستخدمي شركة تدبير النفايات بأزغنغان بينت نتائج التحاليل خلو جسمه من الفيروس، في وقت دعا فيه السلطات إلى المزيد من الاهتمام بمهنيي القطاع لتجاوز المشاكل التي يعيشها خلال الفترة الحالية وكذا تنفيذ الوعود المتعلقة بتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.

من جهة ثانية، اشتكى الدرديز، من ظروف الاشتغال الراهنة والتي أصبحت محفوفة بالكثير من المخاطر المحيطة بهم وأسرهم، لكونهم لا يتوفرون على أدنى شروط السلامة والوقاية، من معقمات وكمامات وقفازات، ناهيك عن الاكراهات الاجتماعية الأخرى وعدم استفادتهم من المساعدات الغذائية التي أشرفت السلطات على توزيعها.

ويأمل المتحدث، من عامل إقليم الناظور، تحسين أوضاع هذه الشريحة من المهنيين والتدخل لحماية سلامتهم الصحية ورد الاعتبار للقطاع، مؤكدا تراجع مؤشر الثقة في أغلب المشرفين على تدبير الشأن العام المحلي، لعدة اعتبارات من أبرزها تلكؤهم من الواجبات وانتهاجهم لسياسة الآذان الصماء تجاه أغلب المطالب.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح