بسبب "إقصاء" الآلاف منهم من فرص الاستفادة من مجموعة من الخدمات.. تأسيس “الائتلاف المغربي للطفولة والشباب”


بسبب "إقصاء" الآلاف منهم من فرص الاستفادة من مجموعة من الخدمات.. تأسيس “الائتلاف المغربي للطفولة والشباب”
ناظورسيتي -متابعة

أدّت الوضعية الوبائية التي يشهدها المغرب في ظلّ انتشار فيروس كورونا المستجد إلى حرمان آلاف الأطفال والشباب من فُرص الاستفادة من عدد من الخدمات، ما استوجب، وفق مهتمّين تأسيس هيئة وطنية للدفاع عن حقوق هذه الفئات المهمّة داخل التركيبة الاجتماعية في المغرب. وأعلنت أزيد من 40 هيئة وجمعية مغربية في هذا السياق أنها أسست “الائتلاف المغربي للطفولة والشباب”، بهدف المرافعة عن قضايا الأطفال والشباب، في ظل التداعيات السلبية التي خلفها فيروس كورونا، وتسببه في “تعطيل جميع مناحي الحياة وحرمان الطفولة والشباب من فرص الاستفادة من مجموعة من الخدمات”، حسب بلاغ للهيئات.

وأفاد بلاغ لهذه الفعاليات بأن "أزمة كورونا" تسبّبت في حرمان مجموعة من الأطفال والشباب من خدمات، منها التعليم والتشغيل ومؤسسات الترفيه، ما دفع إلى إنشاء هذه الهيئة، التي تسعى إلى "العمل المشترك على تجاوُز الوضعية الضبابية وغياب استحضار الشباب المغربي كأولوية للسياسة الحكومية في التصدي لـ"كوفيد -19" وفي أفق تمكين الطفولة والشباب وبذل الجهود في إعداد لبناء مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً، باعتبارهم الحلّ والأملَ الذي يتطلع إليه كل المجتمع المغربي بكل أطيافه ومكوناته".


وأبرز المصدر ذاته على أن "الفعاليات المؤسسة للائتلاف اتفقت على العمل لاستثمار كافة الإمكانات والمؤهلات المتوفرة للإسهام المتبادل في تثمين علاقات التعاون وحشد الدّعم للاهتمام أكثر بقضايا الطفولة والشباب، وعقد الشراكات مع القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية، وتوسيع قاعدة الاستشارة والتشاور، من أجل التحاق منظمات المجتمع المدني الأخرى بالائتلاف الذي لا يعدّ بديلا عنها أو غيرها أو لاغيا لجهود هذه الجمعيات والمنظمات المبذولة في مجالات الطفولة والشباب".

وأبدت الفعاليات المؤسسة، في البلاغ ذاته، استعدادها لـ”دعم المقترحات التي سيقدّمها الائتلاف لاحقا بخصوص تعزيز سبل التعاون وتحديد إستراتيجيات العمل وآليات ومبادرات الرصد والمتابعة والدفاع والترافع عن قضايا الطفولة والشباب”. وشدّدت الفعاليات المؤسِّسة للائتلاف الجديد، في البلاغ ذاته، على أنها "ستعمل على وضع إستراتيجية وضعية للشباب ولحماية الطفولة، إلى جانب المرافعة من أجل الهيئات الاستشارية الدستورية المرتبطة بالشباب والطفولة، ومواكبة وتتبع التدابير والإجراءات المتخذة من طرف المغرب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح