بسبب إغلاق المغرب الحدود مع أغلب الدول الأوروبية.. تنظيم عملية "مرحبا" من عدمها يؤرق أفراد الجالية


بسبب إغلاق المغرب الحدود مع أغلب الدول الأوروبية.. تنظيم عملية "مرحبا" من عدمها يؤرق أفراد الجالية
ناظورسيتي | متابعة

شكل القرار الأخير والمفاجئ للحكومة المغربية، تعليق جميع الرحلات مع كل من فرنسا وإسبانيا، قلقا مؤرقا لدى أفراد الجالية المقيمة بالخارج، خصوصا المنحدرين من أقاليم الريف.

وعاد السؤال حول تنظيم المغرب لعملية عبور الجالية "مرحبا" إلى الواجهة بعد القرار الأخير للمغرب، حيث أن تنظيم العملية من عدمها خلال الصيف القادم أصبح يؤرق بال مغاربة العالم.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة أنه لحدود اليوم لم تصدر الحكومة المغربية أو الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج أي إخبار ولم تتواصل حول هذا الموضوع.

وتزيد الإجراءات التي اتخذها المغرب أخيرا، بتعليقه الرحلات الجوية مع عدد من البلدان التخوفات وسط الجالية من عدم قدرتهم على الالتحاق بأرض الوطن وزيارة أقاربهم للسنة الثانية على التوالي بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.


وعلقت الحكومة المغربية جميع الرحلات مع فرنسا وإسبانيا، نهيك عن هولندا وبلجيكا وألمانيا بسبب انتشار موجات جديدة لفيروس كورونا المستجد.

إلى ذلك وجهت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، ابتسام عزاوي سؤالا كتابيا لنزهة الوافي الوزيرة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، حول ما إذا كان المغرب سينظم عملية "مرحبا" أم لا، ومدى عزم الوزارة التواصل مع أفراد الجالية المقيمين بالخارج حول تنظيم عملية مرحبا 2021، وذلك تفاديا لتكرار سيناريو السنة الماضية الذي اتسم بغياب تام للتواصل مع الجالية حول المستجدات التي تعنيهم.

يذكر أن التخبط والارتباك خلال السنة الماضية، بسبب الفيروس التاجي والتدابير الاحترازية الناجمة عنه، وغياب التواصل من طرف المسؤولين الحكوميين مع أفراد الجالية، جعل الشائعات تتناسل حول تنظيم عملية العبور، ما دفع العديد من المواطنين إلى حزم متاعهم والاستعداد للعودة، في حين انتقل آخرون إلى المعابر الحدودية لانتظار الإعلان عن انطلاق عملية العبور، قبل أن يعودوا أدراجهم بحسرة وخيبة كبيرين.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح