بريطاني يغني بالريفية مقطعا من إحدى أغاني الفنان المرموق الوليد ميمون


بريطاني يغني بالريفية مقطعا من إحدى أغاني الفنان المرموق الوليد ميمون
بدر أعراب

اللغة الأمازيغية تجاوز صيتها كلّ أقطار المعمور، بحيث فرضت نفسها بقوة بجنب أكثر اللغات اِنتشاراً عبر كلّ الجهات الأربع للعالم، رغم التهميش والإقصاء الذي عانته داخل عقر ديارها بشمال القارة السمراء لحقب زمنية بحالها، فقد أصبحت الآن تلهج بها الألسن في كل بلدان القارات الخمس.

واللغة كما يفيد اللسانيون ليست مجرد وعاء فارغ، وبصيغة أخرى، ليست دالاٍّ خالٍ من أيّ مدلول، وإنما مثل الجينات الصبغية المتوارثة من جيل إلى جيل، ناقلة أحاسيس وثقافة وفكر ومسكونة بهواجس هموم الأمم وتطلعاتها، وأفراحها وأقراحها.

إليكم شريط فيديو جديد، يُظهر شابا بريطانياً يشدو بلسانه مقطعاً من إحدى أغاني الفنان الريفي الوليد ميمون، الذي تخطت ترنيماته الموسيقية حدود جغرافية اللسان الريفي، إلى جغرافيات أخرى أكثر رحابة، فصارت بذلك فعلا الموسيقى وحدها، هي اللغة التي يفهمها العالم بأسره.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح