برلمانيو الناظور يطيرون إلى الرباط لحضور افتتاح الملك للسنة التشريعية الجديدة


ناظورسيتي: متابعة

حل برلمانيو إقليم الناظور بمجلس النواب وأعضاء مجلس المستشارين، اليوم الجمعة بمدينة الرباط، وذلك لحضور افتتاح الجلسة التشريعية الجديدة الذي سيترأسه الملك محمد السادس مساء اليوم.

وتوجه ممثلو الاقليم في البرلمان بغرفتيه إلى العاصمة، اذ سيحضرون الاستماع للخطاب الذي سيلقيه عاهل البلاد داخل قبة البرلمان.

وأعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أن الملك محمد السادس،سيترأس، اليوم الجمعة 12 أكتوبر، افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة بمقر البرلمان.

وبحسب بلاغ لوزارة القصور الملكية، فإن الملك سيلقي خطابا ساميا أمام أعضاء مجلسي البرلمان: مجلس النواب ومجلس المستشارين، وسيبث مباشرة على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ابتداء من الساعة الخامسة من مساء الجمعة.

وفي السياق ذاته، وجه رئيسا مجلسي النواب والمستشارين الدعوة إلى أعضاء البرلمان للحضور الجمعة، إلى مقر البرلمان في الساعة الخامسة مساء، مرتدين اللباس الوطني.

وذكر بلاغ مشترك لمجلسي البرلمان بأنه “طبقا لمقتضيات الفصل الخامس والستين من الدستور سيتفضل الملك محمد السادس بافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية العاشرة، وذلك يوم الجمعة 02 صفر 1440 هـ الموافق لـ12 أكتوبر 2018 م”.

ويأتي افتتاح الدورة البرلمانية الحالية في سياق سياسي مشحون بين مكونات الأغلبية الحكومية، كما يشهد الدخول السياسي والبرلماني المرتقب إكراهات ترتبط بعدد من الملفات المثيرة للجدل، على رأسها ملف الحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية، وكذا الاحتجاجات التي شهدتها عدة مناطق بالمملكة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

شرطة مليلية تعتقل 3 مغاربة ينشطون ضمن شبكة للاتجار بالبشر هربت 200 أفريقي من معابر الناظور

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية