برلمانية ريفية تتحول إلى متسولة في شوارع بلجيكا من أجل كتاب اجتماعي


ناظورسيتي: ماسين أمزيان

نشرت فتيحة السعيدي، البرلمانية البلجيكية من أصول مغربية بالريف، تجربة فريدة من نوعها قامت بها مؤخرا، بعد تقمصها لدور متسولة في شوارع العاصمة بروكسيل في إطار إعدادها لكتاب حول حياة النساء المتسولات.

وعاشت السعيدي، التي تشغل أيضا منصب أستاذة جامعية، تجربة التسول من خلال التشرد في شوارع العاصمة البلجيكية، رغبة منها في اقتحام حياة النساء المتسولات والتمكن من رصد الإكراهات اللاتي يعشنها يوميا.


وقالت المذكورة، في تدوينة على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إنها تحولت إلى متسولة بهدف التعرف بشكل أدق على حياة هذه الفئة من النساء، وهو ما ساعدها على إنجاز كتابها الاجتماعي حول معاناة المتسولات وحياتهن.

وتعتبر السعيدي، واحدة من أبرز الوجوه السياسية في بلجيكا لشغلها عدة مناصب سابقة في البرلمان الأوروبي والفيدرالي والجهوي، إضافة إلى توليها مسؤوليات عدة في مجالس محلية وإقليمية ببروكسيل.
.
جدير بالذكر، ان التجربة التي قامت بها السعيدي اثارت اعجاب الكثير من متابعيها على موقع فيسبوك، ضمنهم سياسيون مغاربة وأوروبيين، أشادوا بمغامرة المعنية التي كرست جزء من حياتها من أجل التعريف بفئة همشتها المجتمعات والبلدان.












تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح