بحضور السفير الريفي مختار غامبو.. وفد مغربي وازن يشارك في فعاليات المنتدى الحضري العالمي بالإمارات


بحضور السفير الريفي مختار غامبو.. وفد مغربي وازن يشارك في فعاليات المنتدى الحضري العالمي بالإمارات
صحف

تحت شعار "مدن الفرص ربط الثقافة والابتكار" انطلقت نهاية الأسبوع الماضي، في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، فعاليات المنتدى الحضري العالمي في دورته الـ10 وذلك بمشاركة 168 بلدا من مختلف القارات، منها المملكة المغربية..

ومثل المغرب في هذا المنتدى، وفد هام ترأسته وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، نزهة بوشارب، وسفير المغرب بينروبي الممثل الدائم للمملكة لدى برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة المختار غامبو، إضافة لسفير المملكة المعتمد في الإمارات محمد أيت وعلي، إضافة إلى مدراء مؤسسات عمومية وممثلين عن القطاع الخاص ومنتخبين وباحثين أكاديميين.

المنتدى الذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بالتعاون مع دائرة البلديات والنقل الإماراتية، يعد ملتقى دولي هام لتبادل الخبرات ووجهات النظر بشأن التنمية الحضرية المستدامة وذلك بهدف تعزيز الوعي حول التوسع الحضري في المدن وسبل العيش في مختلف أنحاء العالم.

ويشكل هذا المنتدى، الذي يعرف حضور 18 ألف مشارك و 400 متحدث و133 عارضا، وتنظيم 470 فعالية، منصة دولية لصناع القرار على مستوى الحكومات والقطاع الخاص والخبراء والأكاديميين في مجال العمارة الصديقة للبيئة، لتبادل خبراتهم بشأن إنشاء ”المدن الذكية”، وفنون التطور الحضري في المستقبل، ورفع مستوى الوعي حول العمران المستدام.

ويتضمن برنامج المنتدى اجتماعات وحوارات ونقاشات مصغرة وجلسات خاصة وفعاليات جانبية وأخرى تدريبية ومؤتمرات ومكتبة حضرية وسينما حضرية وغيرها من المبادرات المتكاملة التي تثري الحدث العالمي الكبير..

وبالموازاة مع المنتدى، ينظم معرض "إكسبو" الحضري الذي يتضمن أجنحة للدول المشاركة، ويقدم حلولا مبتكرة ومستدامة للتحديات التي تواجه المدن والمجتمعات والتي تضم أكثر من 180 شركة عارضة وحوالي 70 دولة.

وعلى هامش الحفل الافتتاحي للمنتدى، أشرفت نزهة بوشارب، والممثل الدائم للمملكة لدى برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة المختار غامبو، على تدشين الجناح المغربي في المعرض الذي يبرز أهم الأوراش والبرامج التي انخرطت فيها المملكة في مجال التنمية الحضرية وتثمين الموروث الثقافي الوطني لاسيما على مستوى المدن العتيقة والواحات.

تجدر الإشارة إلى أنه تم إحداث "المنتدى الحضري العالمي" سنة 2001 من طرف الأمم المتحدة بهدف معالجة واحدة من أكثر القضايا إلحاحا التي تواجه العالم اليوم وهي التحضر بوتيرة متسارعة وتأثيره على المجتمعات والمدن والاقتصادات وتغير المناخ والسياسات.




















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح